“طفل المولد الراقص” .. حكاية إنسانية تداولها نشطاء مواقع التواصل .. صور

«لما الدنيا كلها تديك ضهرها.. مش هتلاقي وراك غير أمك تشجعك»، كان هذا أبرز تعليق لجمهور السوشيال ميديا، بعد تداول صورة لطفل يرقص بمولد السيد البدوي بطنطا وتصفق له والدته وحدها دون باقي الحاضرين، الذين أداروا له ظهورهم.

لم يكن يتخيل المصور محمد رشدي أن الصورة التي التقطها لـ«الطفل الراقص» وتصفق له والدته فقط ستؤثر في كل من يراها، رغم أنها كانت واحدة ضمن ألبوم كامل للطفل.

بدأ الطفل الرقص بتلقائية وسعادة رغم عدم تشجيع أي شخص له إلا والدته، التي كانت تغمرها سعادة لا تقل عن سعادة ابنها المريض، بحسب مصور الطفل.

بحث الجميع وراء حقيقة الصورة بعد انتشارها، وهنا جاء دور «رشدي»، ليوضح أن «الطفل مصاب بأحد الأمراض.. والأم اصطحبت طفلها إلى المولد لعرضه على أحد الشيوخ داعية الله أن يتعافى من مرضه».

وأضاف: «وقت ما كانت أغنية اسمها زمزم شغالة، شعرت والدته بحماسته للأغنية فشجعته يرقص بالعصا.. لم يتفاعل معه أحد في البداية لكن حينما انتبهوا لي وأنا أصوره التفوا حوله. ووالدته كانت فرحانة بيه جدا.. الصورة دي ببساطة بتوصف علاقة الأم بابنها».

وهزت صورة الطفل الراقص في مولد السيد البدوي بطنطا، منصات السوشيال ميديا، وكسبت تعاطف الكثير من متابعيه، لاسيما عقب انتشار حقيقة الصورة من قبل بعد رواد هذه المواقع.

وترجع القصة الحقيقية للصورة، بحسب رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى،  أن هذا الطفل مصاب بأحد الأمراض، واصطحبته والدته معها  لعرضه على أحد الشيوخ في مولد السيد البدوي، وعندما تعالت أنغام أحد الأغاني الذكر، والتي تسمى “زمزم”، والدته رأته متحمس جدًا للأغنية، فقامت بتشجيعه ليرقص بالعصا.

وانتشرت الصورة بشكل كبير حتى حصلت على العديد من “اللايكات” على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وكالعادة كان لصورة جندي مجهول أظهرها  بهذا الشكل كانت والدة الطفل الذي حمسته وحاولت تخفيف آلامه ولو دقائق معدودة، وعلق حسين الجندي، أحد رواد موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: “أمك هي جمهورك الوحيد”.