طلاق والديها دمّر طفولتها وقسوة أمها دفعتها للهرب.. هند رستم في لقطات نادرة من “المراهقة حتى النهاية”

9 نوفمبر 2018 - 11:45م أحمد زمان يافن، مشاهير القاهرة - كل النجوم 460 مشاهدة

البهجة التي صنعتها الفنانة الراحلة هند رستم للجمهور كان ورائها قصة مؤلمة عاشتها في طفولتها بمدينة الإسكندرية وتحديدا في حي محرم بك الذي ولدت فيه عام 1931.

سر المأساة التي عاشتها هند رستم يكمن في ذلك البيت الصغير الذي ولدت فيه والذي شهد تفاقم المشاكل بين والديها والتي انتهت بالطلاق بينهما لتبقى هند مع أمها.

زواج الأم من رجل آخر كان تحولًا كبيرًا في حياة هند رستم حيث بدأت معاملة أمها تتغير وتتجه إلى قسوة لم تستطع أن تتحملها فقررت الهرب لتعيش ثانية مع والدها الذي اهتم بها نكاية في أمها.

ألحقها الأب بمدرسة فرنسية وبدأت تشارك في الحفلات المدرسية بالرقص والتمثيل والغناء، وأحبت السينما وأصبحت ضيفة على معظم العروض السينمائية، تشاهد الممثلين وتراقب أدائهم، وتحلم باليوم الذي تصبح فيه نجمة مثلهم.

قررت هند الاتجاه إلى الفن وظهرت ككومبارس صامت، في 8 أفلام منها فيلم “غزل البنات” حتى كانت البداية الحقيقية لها في السينما عندما قادتها الصدفة لمكتب شركة الأفلام المتحدة عام 1946 لتشارك في فيلم “أزهار وأشواك” بدور صغير مع الفنان يحيى شاهين.

أعجب بها المخرج حسن وقرر أن يتزوجها لتنجب منه أولى بناتها “بسنت”، وتبدأ بعدها رحلة النجومية وتقديم أفلام البطولات التي بدأت على يد المخرج حسن الإمام الذي قدمها في عدد من الأفلام التي لاقت نجاحاً كبيراً.

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها هند رستم في السينما وآخرها فيلم “حياتي عذاب” الذي قدمته عام 1979 مع عادل أدهم وعمر الحريري، اعتزلت الفن ودخلت في عزلة تامة رفضت خلالها الظهور في أي مناسبات اجتماعية أو فنية أو عامة، عقب وفاة زوجها الدكتور محمد فياض حتى توفيت في 8 أغسطس عام 2011.

الكلمات الدلالية لـ طلاق والديها دمّر طفولتها وقسوة أمها دفعتها للهرب.. هند رستم في لقطات نادرة من “المراهقة حتى النهاية”

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “طلاق والديها دمّر طفولتها وقسوة أمها دفعتها للهرب.. هند رستم في لقطات نادرة من “المراهقة حتى النهاية”“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور