طوني خليفة يفجر مفاجأة: 26 حلقة من برنامج رامز جلال مفبركة

كشف الإعلامي اللبناني طوني خليفة، خلال استضافته ببرنامج “أنا وأنا” على قناة ON E ، عن كيفية اكتشافه لمقلب برنامج رامز جلال الجديد “رامز تحت الأرض”.

طوني قال: “أقسم بربي العظيم أن ما سأقوله حدث بالفعل، عندما أغلق نيشان الهاتف معي، رأيت صورة رامز جلال في زجاج السيارة أمامي، وتعجبت من أن رامز جاء في مخيلتي في ذلك الوقت، فتذكرت مكالمة نيشان لكنني كذبت نفسي لأني توقعت أن نيشان لا يمكن أن يفعل ذلك”.

وأضاف: “اليوم التالي كلمني شخص يدعى أحمد حلمي من رقملتليفون مصري ، وهو ما جعلني أتشكك في ان برنامج نيشان يتبع لقناة OSN الإماراتية، ثم هاتفت أربع مدراء في الـ OSN وأكدوا جميعهم عدم وجود برنامج لنيشان على القناة، فبلغت أحد الاشخاص أن يتابع الموضوع، وبالفعل اتصل بي قبل سفري بيوم ليؤكد لي ان شكي في محله”.

وعن أسباب هجومه الشديد على البرنامج، قال: “أنا لم أستهدف بهجومي رامز جلال ولا برنامجه ولا قناة MBC، انا هاجمت نيشان، لأنه يعلم حساسية العلاقة بيني وبينه، وان بيننا جرح قديم لم يندمل بعد”.

الإعلامي اللبناني أكد انه عندما أعلن تفاصيل مقلب رامز على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يكن رامز قد صور سوى أربع حلقات فقط، مشيرا إلى أن ذلك يؤكد فبركة الـ 26 حلقة من البرنامج، التي تم تصويرها بعد ذلك.

وكشف أنه قام بمهاتفة أحد الفنانين الكبار بنفسه ليحذره، لكن هذا الفنان ذهب لتصوير الحلقة على الرغم من علمه بالمقلب، لكنه حصل على أجر مضاعف، ورفض الإعلامي الكشف عن اسم هذا الفنان.

من هو طوني خليفة؟

  • إعلامي لبناني من مواليد 26 أكتوبر 1968.
  • بدأ حياته كلاعب كرة طائرة لكنه أصيب إصابة قسرية منعته ممارسة أي نوع من الرياضة حتى الجري
  • دخل المجال الإعلامي في أواخر الثمانينات من القرن الماضي كصحافي قدم أول برنامج رياضي له على إذاعة بيبلوس بعدها إنتتقل إلى إذاعة لبنان الحر.
  • عام 2009 وقع عقد عمل مع مجموعة طارق نور الإعلامية من خلال برنامج “لماذا” على قناة “القاهرة والناس”، وهو البرنامج لذي وجه الأنظار إليه بشده.
  • تزوج من المحامية اللبنانية رانيا عيسى في الأول من سبتمبر2005 بعد قصة حب دامت سبع سنوات لكن تأخر زواجه بسبب مرض والده و معارضة أهل زوجته في البداية بسبب حياته الإعلامية الصاخبة، وقد رزق منها بولده الأول نور عام 2006 ثم إبنته جوليا ماريا التي أسماها على إسم والدته الراحلة عام 2008.