عاش بدور الرجل الطيب ورحل في هدوء.. أحمد سامي عبدالله مدرس التاريخ الذي رحل دون أن يودعه أحد

8 سبتمبر 2020 - 2:01ص أحمد عربى، مشاهير، ممثلون القاهرة - كل النجوم

الفنان القدير أحمد سامي عبد الله، ولد في 16 أغسطس عام 1930 بمحافظة الشرقية، ورحل في مثل هذا اليوم عام 2011 عن عمر ناهز الـ 81 عامًا.

حلم الراحل أحمد سامي عبد الله بأن يصبح مذيعًا، إلا أنه لم يستطع الوصول لهذا الحلم، فأطل على الجمهور من نافذة الفن وليس الإعلام، حتى أصبح ممثلًا قديرًا، له بصمة لا تُنسى في شتى أعماله الفنية.

حصل أحمد سامي عبد الله، على ليسانس الآداب وعمل مدرسًا للتاريخ، بنهاية الخمسينيات اقتحم  المجال الإذاعي، بتقديمه فقرة ذكريات الغرفة 117 فى برنامج حول الأسرة البيضاء للمذيعة سامية صادق، خلال تواجده في الإذاعة تعرف على محمد محمود شعبان، وسرعان ما عمل معه في برنامجه الشهير بابا شارو.

في عام 1960 اتجه إلى التليفزيون بعد افتتاحه، وعمل مخرجًا لبرامج الأطفال، وتدرج في الوظائف حتى أصبح مديرًا لبرامج الأطفال.

شارك نجوي إبراهيم في البرامج التي ظهرت فيها شخصية بقلظ ودبدوب وأرنوب، وقدم برامج أخري متميزة مع سامية شرابي وفريال صالح وبابا ماجد، كما كتب وأخرج  العديد من مسلسلات الأطفال، وشارك بصوته في مسلسل بوجي وطمطم.

اكتشفه المخرج أحمد النحاس، الذي أشركه في عدد من الأفلام التي شكلت انطلاقته الفنية، إلا أن المخرجين حصروه في دور الرجل العجوز لعل أشهرها شخصية (عم مجاهد) في فيلم الكيت كات.

وبرع أحمد سامي عبد الله، في أداء دور الرجل الطيب بالسينما المصرية، الذي تعاطف معه كثير من المصريين، إلا أنه كان يشعر بالحزن بسبب تضييق الحلقة عليه، كما شارك في العديد من المسلسلات الهامة، أشهرها زيزينيا، أين قلبي، الشارع الجديد، للعدالة وجوه كثيرة.

عاش حياته في ميدان المساحة بحي الدقي، قبل أن ينتقل إلى مدينة 6 أكتوبر في أواخر أيامه، وله أربع  أبناء، هم ماجد، ومحمد، ومي، ومنال.

كانت أسرة  أحمد سامي تتحمل تكاليف علاجه في أيامه الأخيرة، ووصل المبلغ إلى 30 ألف جنيهًا، دون أي تدخل من نقابة المهن التمثيلية برئاسة الفنان أشرف عبدالغفور حينها.

وكان آخر عمل لأحمد سامي عبدالله  كان فيلم حسن ومرقص مع الفنان الراحل عمر الشريف والزعيم عادل إمام، واختفى بعدها عن الساحة الفنية لمدة عامين بسبب اشتداد المرض عليه حتى رحيله.

تجاهل الفنانون المصريون وفاة أحمد سامي عبد الله الذي رحل بهدوء تام. إذ لم يحضر أيّ منهم الجنازة ولا العزاء الذي أقيم في أحد مساجد الجيزة.

نقيب الفنانين أشرف عبد الغفور برّر سرّ هذا التجاهل بأن ابنته لم تبلّغ النقابة بوفاته إلا بعد يومين من وفاته وبذلك، لم يستطع هو وباقي الفنانين حضور الجنازة.

الكلمات الدلالية لـ عاش بدور الرجل الطيب ورحل في هدوء.. أحمد سامي عبدالله مدرس التاريخ الذي رحل دون أن يودعه أحد

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “عاش بدور الرجل الطيب ورحل في هدوء.. أحمد سامي عبدالله مدرس التاريخ الذي رحل دون أن يودعه أحد“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور