عبد الغني قمر.. الفنان الذي عارض السادات واتهمه شقيقه بالخيانة.. صور

عبد الغني قمر.. الفنان الذي عارض السادات واتهمه شقيقه بالخيانة.. صور

حقق الفنان الراحل عبد الغني قمر شهرة واسعة خاصة في فترة الستينات من خلال مجموعة متنوعة من الشخصيات التي جسدها ومنها الرجل الصعيدي كما في فيلم «30 يوم في السجن».

عمل قمر في بداية حياته المهنية موظفًا بالجمارك، ثم اتجه إلى الفن، فالتحق بفرقة المسرح المصري الحديث ثم انضمّ للفرقة القومية وفرقة إسماعيل يس، وقدمه للسينما والمسرح المخرج، زكي طليمات.

شارك عبد الغني قمر في بطولة أكثر من 40 فيلمًا، أبرزها «ورد الغرام»، «من القلب للقلب»، «صراع في الوادي»، «شيطان الصحراء»، «درب المهابيل»، «شيطان الصحراء»، «رابعة العدوية».

في مايو 1955، اتهم عبد الغني قمر بمزاولة مهنة الإخراج دون أن يكون عضوًا في النقابة وأمام النيابة شرح ظروفه وأثبت أنه ارتكب جريمة الإخراج خطأ وليس مع الترصد وسبق الإصرار.

بعد قيام الرئيس الراحل، محمد أنور السادات، بزيارة القدس، قام الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين باستقبال عدد من الفنانين والإعلاميين المصريين الذين يعارضون سياسة الرئيس السادات ليبدأوا في مهاجمة الحكومة المصرية وسياساتها من هناك.

تم إنشاء إذاعة «صوت مصر العروبة» برئاسة عبدالغني قمر، لتبث برامجها من بغداد، وكانت البرامج تنقسم بين السخرية من شخص الرئيس السادات وزوجته وبين انتقاد جميع تصرفات الحكومة المصرية، ولكن لم يكن لها تأثير يُذكَر في الشارع المصري.

وبعد اغتيال الرئيس السادات، تغيّرت السياسات، خصوصًا بعد تورط صدام حسين في الحرب مع إيران واستعانته بمصر لتقدم له دعمًا عسكريًّا، وتم إغلاق إذاعة «صوت مصر العروبة» وبقي عبدالغني قمر في العراق حتى مات في مطلع الثمانينيات، ووصفهُ شقيقه الأصغر بهجت قمر، قائلًا إنه “عاش خائنًا ومات غريبًا”.

شاهد أيضاً: سلمى حايك تكشف حقيقة خيانة زوجها لها