علاقة قوية تربط الموز بـ “مرض الإيدز” .. تعرف عليها

يعدّ الموز من أفضل مصادر الطاقة الطبيعية للإنسان، لأنه خالٍ من الصوديوم، ويُعالج ارتفاع ضغط الدم، إلى جانب خلوّه من الدهون والكولسترول. ويحتوي الموز على نسبة من السكر والبروتين والدهون والعديد من الفيتامينات وكثير من الأملاح المعدنية.

ونجح باحثون أمريكيون في استخلاص دواء من ثمرة الموز، يمكنه القضاء على 3 أمراض خطيرة، هي: الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي، والانفلونزا.

ويأمل الباحثون في أن يصبح الدواء الجديد مضاداً فيروسياً حيوياً، يُستخدم على نطاق واسع ليقي البشرية هذه الأمراض الخطيرة.

وبفضل عملية تطهير بيولوجية، نجح الباحثون في جامعة ميتشيغن منذ خمس سنوات في عزل بروتين اللاكتين الموجود بالموز وأطلقوا عليه اسم “بان ليك”، ونظراً لأن اللاكتين قادر على الالتصاق بالسكريات، فإن “بان ليك” يعمل عن طريق الالتصاق بجزيئات السكر الموجودة على سطح أعنف فيروسات العالم.

وبمجرد التشبث بها ينعدم ضررها ويمكن بذلك التخلص منها بسهولة عن طريق جهاز المناعة بالجسم.

واستطاع الباحثون حالياً التغلب على الآثار السيئة التي نجمت عن اختبار الدواء سابقاً، حيث طوروا نسخة جديدة من “بان ليك”، والتي أثبتت فاعليتها في محاربة الفيروسات باختبارها على الفئران ولم تسبب أية أنواع من الحساسية المفرطة غير المرغوب فيها، والتي ظهرت في الإصدارات السابقة من العقار الذي لايزال تحت الاختبار.

ويعتقد الباحثون أن هذا العقار ينجح أيضا في محاربة “الإيبولا” من منطلق أن جميع هذه الفيروسات تكون مغطاة بجزيئات من السكر والتي يستطيع “بان ليك” الالتصاق بها ومن ثم التخلص منها بواسطة مناعة الجسم.

من جانبه، قال الدكتور ديفيد ماركوفيتش، أستاذ الطب الباطني في جامعة ميتشيغن، وأحد المشاركين في البحث الذي نشرته صحيفة “Cell”: ما قمنا به هو أمر مثير للغاية، فهناك احتمال أن يتمكن “بان ليك” بعد تطويره من مكافحة واسعة النطاق لجميع أنواع الفيروسات، وهو أمر غير متوفر في الوقت الراهن”.