فاتن حمامة.. طردها يوسف وهبي أمام الجميع ثم صالحها بفيلمين

بدأت نجمة وهي في السابعة من عمرها مع موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب العام 1938 في فيلم “يوم سعيد”، وبعد عرض الفيلم اشتهرت “أنيسة” أو سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة في عالم السينما كطفلة موهوبة ينتظرها مستقبل عريض.

فاتن حمامة

ونجحت الطفلة فاتن بقوة في الوقوف أمام الكاميرات الضخمة مع المخرج الكبير محمد كريم، وعاتبت عبدالوهاب بجرأة نادرة عند إعادة التصوير قائلةً: إذا ما عملتش الشغل كويس.. هخلي بابا كريم يغيرك!!

وبعد نجاح الفيلم توقفت فاتن عن السينما خوفاً على مستقبلها الدراسي، ولكنها عادت بعد 6 أعوام بموافقة والدها في فيلم من إخراج كريم أيضاً وهو “رصاصة في القلب” العام 1944 مع عبدالوهاب وراقية إبراهيم، وكان هذا العمل إيذاناً ببدء دخولها رحلة طويلة مع الفن، فمن خلاله حصلت على دورين في فيلمين مع رائد المسرح العربي يوسف وهبي ولكن بعد موقف أبكاها بشدة.

فاتن حمامة ويوسف وهبي

وهبي أثناء أحد اجتماعات السينمائيين المصريين، طالب بشدة من الحضور عدم اصطحاب الأطفال داخل القاعة وأن من لديه طفل فليخرجه، وقصد بذلك الطفلة التي كانت بجوار راقية إبراهيم، فصاحت راقية قائلةً: ليس هناك أطفال.. ولكن الموجودة بجواري هي الآنسة فاتن حمامة النجمة الشابة.

فاتن حمامة

واعتذر وهبي لفاتن بشدة فصغر حجمها جعله يتخيلها طفلة صغيرة، ولكنها أحرجت من حديثه بشدة وبكت بتأثر، ولم يجد وهبي بداً من مصالحتها بإسناد دورين لها في فيلميه المقبلين آنذاك، وكان أحدهما دور ابنته في “ملاك الرحمة” العام 1946 مع راقية، والآخر دور شقيقة كاميليا في أول أفلامها وهو “القناع الأحمر” العام 1947، وكانت وقتها ابنة السادسة عشر عاماً.

فاتن حمامة ويوسف وهبي

فاتن حمامة