فتاة المول بعد تشويه وجهها: هذا ما كنت سأفعله لو عاد بي الزمن .. صور وفيديو

عامان مروا على هذه القضية التي أثارت جدل كثير على مواقع التواصل الاجتماعي، وشاشات الفضائيات عادت سمية عبيد «فتاة المول» من جديد هذه المرة بإصابة شديدة بعد إعتداء نفس الشخص الذي تورط في التحرش بها سابقاً.

وتعود الواقعة لأكتوبر 2015 عندما اتهمت سمية عبيدة والتي عرفت إعلامياً في ذلك التوقيت «فتاة المول» بعدما تحرش شخص بها واعتدى عليها بصفعها على وجهها، فقامت بتحرير محضر رقم 12591.

لم تتوقف القضية عند التحرش فقط، فبعد ظهور الفتاة مع الإعلامية ريهام سعيد، ازداد الجدل خاصة بعد تسريب صور شخصياً من على هاتفها، الأمر الذي دفعها لرفع دعوى قضائية أخرى ضدها وكادت أن تسجنها لولا أن انتهى الأمر بالتصالح.

مر العامين قبل أن تعود القضية للظهور من جديد هذه المرة عندما تعرضت «سمية» الإعتداء من قبل نس الشخص المتهم بالتحرش بها بقطر الأمر الذي أحدث إصابة بالغة بوجهها (جرح غائر20 سم متر).

: «وأنا ماشية لاقيته بينادي عليا ويبيزعق سمية سمية ودخلت الصيدلية وجبت الدوا وقولت هجري علي العربية بس ملحقتش أجري وجري ورايا ووقف في ضهري وحاول يدبحني».

تضيف سمية: « المتهم أصابني بجرح غائر في الوجه طوله 20سم و50 غرزة أجرت على ثره عملية تكلفت 60 الف جنيه بمساعدة بعض الأصدقاء»

وتابعت سمية: «بقينا بندبح في الشارع وبقينا مجتمع دواعش ولكن مش معني كده إني أنزل أدبح الناس في الشارع».

وجهت سمية عتابًا إلى المجتمع المصري نظراً لانه لم يقف في صفها ولم يدافع عنها ويلوم عليها.

وطالبت سمية جميع الفتيات بعدم إتخاذ أي إجراء ضد المتحرش بها سواء بالرد أو بالذهاب للقسم، وقالت: «هناك قانون للمتحرشين ولكن لم يطبق، ولو عاد بها الزمن لم تقوم بعمل المحضر لأن المجتمع يرسخ ذلك»