فردوس محمد.. وقصة أغرب زواج على المسرح المصري.. تعرف عليها

فردوس محمد.. وقصة أغرب زواج على المسرح المصري.. تعرف عليها

دخلت الفنانة الراحلة فردوس محمد، عالم التمثيل وهي في سن صغيرة وانضمت إلى فرقة عبدالعزيز خليل، وعملت خلالها في الأوبرتات ومن المسرحيات التي عملت بها “إحسان بك”.

وقدمت فردوس عبدالحميد العديد من الأدوار الفنية، وخلال إحدى العروض تلقت دعوة لتقديم عروضها في فلسطين، ولكن القوانين في مصر آذناك كانت تمنع السفر لغير المتزوجات، الأمر الذي وضع الفرقة في ورطة وذلك بسبب أنها كانت صاحبة الدور الرئيسي في المسرحية، ولايمكن إلغاؤها أو استبدال بطلة العرض.

ووجد فوزي منيب صاحب الفرقة، الحل لهذه الورطة هو زواج فردوس محمد من أحد أعضاء الفرقة زواجًا صوريًا ووافقت هي على الاقتراح فتم اختيار المونولوجست محمد إدريس لهذه المهمة وسافر الاثنان ضمن الفرقة إلى فلسطين، وقدمت الفرقة عروضها لأيام عديدة.

وفي إحدى الليالي، وبعد انتهاء العرض المسرحي فاجأ محمد إدريس فردوس محمد بأنه يحبها ويطلبها للزواج فعلاَ فوافقت واحتفلت الفرقة بزفافهما في الفندق الذي تقيم فيه وتحول الزواج الصوري إلى زواج حقيقي واستمر لمدة خمسة عشر عامًا انتهى بوفاة محمد إدريس.‏

واتجهت فردوس محمد إلى السينما في عام ،1933  عندما اختارها المخرج محمد كريم لتمثيل دور أم وزوجة للممثل محمد عبدالقدوس في فيلم “دموع الحب”، مع الموسيقار محمد عبدالوهاب والمطربة نجاة علي.

يذكر أن فردوس محمد رغم اشتهارها بدور الأم إلى أنها لم تنجب في الحقيقة وكرست حياتها للفن حتى رحلت في يوم 22 سبتمبر عام 1961 ، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان.