“فطرت وشربت الشاى ثم ماتت”.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ماجدة الصباحي

16 يناير 2020 - 8:24م أحمد عربى، مشاهير القاهرة - كل النجوم

رحلت عن عالمنا صباح اليوم الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحي عن عمر يناهز 89 عاما بعد حياة حافلة بالفن والعطاء، وكشف بعض المقربون من الفنانة الراحلة تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الفنانة الكبيرة مؤكدين أنها كانت طبيعية ولم تكن تعاني من المرض، وتوفت في منزلها، ويتم تشييع جثمانها غدا بعد صلاة الجمعة من مسجد مصطفى محمود.

وأكدت المصادر أن الفنانة الكبيرة الراحلة استيقظت كعادتها صباح اليوم وتناولت طعام الإفطار وتحدثت مع المساعدين في منزلها وطلبت كوب من الشاي ، وبعده لفظت أنفاسها الاخيرة وهي جالسة في منزلها.

وانتقلت الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحي إلى جوار ربها في الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم بعد حياة حافلة بالعطاء الفني لم تكتف فيها بالتمثيل وبطولة الأفلام التي أصبحت علامات في تاريخ السينما ولكنها أسست شركة إنتاج عام 1958 وأنتجت عددا من الأفلام المهمة، قدمت من خلالها عددا من النجوم، وفضلا عن الأفلام الاجتماعية ومنها أين عمري، ومن أحب، والمراهقات الذي تم تصنيفه كأحد أهم الأفلام في تاريخ السينما، أنتجت شركة أفلام ماجدة عددا من الأفلام الوطنية والدينية، وقالت إنها خاضت هذه التجارب المهمة للتاريخ والوطن والفن، ومنها فيلم «العمر لحظة» الذي تحدث عن فترة النكسة وجرائم إسرائيل وحرب أكتوبر، وأفلام دينية ومنها: هجرة الرسول، وعظماء الإسلام، وكان من أهم الأفلام التي أنتجتها ماجدة فيلم «جميلة»، الذي تحدث عن بطولة المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد وسلط الأضواء على ممارسات الاحتلال الفرنسي في الجزائر.

ولدت الفنانة الراحلة ماجدة الصباحي في طنطا، وحصلت على شهادة البكالوريا الفرنسية، وكان أبوها موظفا في وزارة الموصلات بدأت حياتها الفنية وعمرها 15 سنة دون عِلم أهلها وغيرت اسمها إلى ماجدة، حيث كانت اسمها “عفاف على كامل الصباحي”، حتى لا يعرفها أحد، وكانت بدايتها الحقيقية عام 1949 في فيلم “الناصح “،إخراج سيف الدين شوكت مع إسماعيل يس .

الكلمات الدلالية لـ “فطرت وشربت الشاى ثم ماتت”.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ماجدة الصباحي

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ ““فطرت وشربت الشاى ثم ماتت”.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ماجدة الصباحي“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور