فنان سوري يتعرض لمحاولة اغتيال وينجو من الموت بأعجوبة .. صور وتفاصيل

تعرض المخرج السوري محمد بايزيد لمحاولة اغتيال طعناً بالسكين أدت الى نقله الى أحد مستشفيات مدينة إسطنبول التركية.

وأوضحت سماح صافي، زوجة بيازيد، في منشور على صفحتها في موقع “فيسبوك” بعض تفاصيل الحادثة ووضع زوجها الصحي قائلةً: “الحمدالله تحسن محمدي الغالي، ووضعه الصحي مستقر الآن وهو بإذن الله في مكان آمن”.

وأضافت: “لا نستطيع مشاركة أي تفاصيل أخرى تحفظاً على سلامته في هذه الظروف الخطرة”.

ونقلت وسائل إعلام تركية، أن بايزيد الحاصل على الجنسية الأميركية، أصيب بطعنة في منطقة الصدر اخترقت جسمه وخرجت من الطرف الآخر، فيما نشر سلامة عبدو، صديق بايزيد، منشوراً عبر صفحته الشخصية في “فايسبوك” أكد فيها محاولة الاغتيال وأنه قام بإسعاف بايزيد إلى أحد المستشفيات، فيما حضرت الشرطة التركية إلى مكان الحادثة بعد الاتصال بها.

شاهد .. شاهد هذه الفتاة فقدت الوعي على محطة قطار «فاقت على كارثة لا يمكن تخيلها»

وكانت صافي كتبت عند وقوع الحادثة: “رجاءً لا تتصلوا بي حتى لو من الاصدقاء المقربين ، انا في حال لا يعلم به الا الله، ورسائلكم الطيبة رغم حسن نيتها تسبب لي توترا كبيييرا انا في غنى عنه فأنا على حافة الانهيار ولازلت أحاول أن أكون قوية”.

اشتهر بيازيد بإخراجه العديد من الأفلام والإعلانات والفيديو كليبات وحصل على العديد من الجوائز الدولية، وأطلق في شهر فبراير الماضي سلسلة تعليمية مصورة بعنوان “رؤية” لتعليم صناعة الأفلام للشباب، كما يقدم من فترة إلى أخرى دورات مكثفة في الإخراج السينمائي في دول مختلفة. علماً أنه أنتج العديد من الأعمال لدعم الثورة السورية التي بدأت في 2011، كالكليبات والفواصل والحملات الإغاثية للشعب السوري، ولعب دوراً استشارياً في عشرات الأعمال الإعلامية الأخرى الخاصة بالثورة.

يذكر أنه قبل ساعات قليلة من محاولة الاغتيال كان محمد يلقي محاضرة في “فنّ صناعة الأفلام” في جامعة مرمرة في منطقة ألتونيزاد في الجزء الآسيوي من اسطنبول، حيث عرض ضمنها تريلر فيلمه الجديد “النفق” الذي يسلط الضوء على فظائع #سجن_تدمر.

ويشار إلى أن المخرج محمد بايزيد الذي درس فنون الإخراج في هوليوود أخرج وأنتج عدة أفلام عن الثورة السورية، منها هاجر وأمريكانا وأورشينا ومدفأة ومؤخراً “النفق” الذي يروي قصة سجين عاش 20 سنة في غياهب سجن “تدمر السياسي سيئ الذكر والذي قتل فيه آلاف السوريين خلال الثلاثين سنة الماضية”(كما يصفه محمد بنفسه)، متذوقاً شتى أنواع التعذيب.

يذكر أن تركيا شهدت في الآونة الأخير تصفيات لناشطين ومعارضين سوريين، كان آخرها مقتل المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها الصحافية حلا.

شاهد أيضا .. حسن يوسف لم اعرف سعاد حسنى فى اواخر ايامها لشدة فقرها