قبلة حميمة في الشارع تثير غضب التونسيين .. صور

أصدرت محكمة في تونس حكما بسجن شاب فرنسي-جزائري وصديقته التونسية بعد ضبطهما في سيارة “يتبادلان القبل”، وهو ما أثار نقاشا محتدما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما استدعى تحركا من سفير فرنسا.

وقالت صحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية إن الشاب نسيم عودي (33 سنة) “شرب وصديقته قليلا من الجعة قبل خروجهما من ملهى وتبادلا القبل داخل السيارة”، لكن “الشرطة انهالت على الشاب بالشتائم واقتادتهما إلى مخفر الشرطة”.

أما الرواية الرسمية فجاءت على لسان الناطق باسم المحكمة الابتدائية، سفيان السليطي، الذي قال إن الشابين ضبطا في الطريق السياحية بمنطقة قمرت بداخل سيارة بين الأشجار المتاخمة لهذه الطريق “في حالة لا قانونية مخلة بالآداب العامة”، وفقا لوكالة الأنباء التونسية.

ونفى السليطي أن تكون القضية متعلقة بقبلة، قائلا إنه تم توجيه تهم ضد الشابين تتعلق “بالتجاهر عمدا بالفحش، وهضم جانب موظف عمومي أثناء قيامه بمهامه، والسكر الواضح، والاعتداء على الأخلاق الحميدة”.

شاهد .. هذه حفيدة المرحوم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ما شاء الله

وحكم القاضي بسجن الشاب أربعة أشهر والفتاة ثلاثة.

وانتقد بعض النشطاء التهم الموجهة ضد الشابين باعتبار أنها “تهم فضفاضة”، مؤكدين أنه في تونس هناك تقدم على مستوى المجتمع، والحريات، والتشريع، لكن هذا لا يمنع وجود نقص في الهياكل التي تشرف على تطبيق القوانين كالأمن والداخلية التي تعترف بنقص تأهيل (كوادرها)”.

في المقابل، يرى نشطاء أن الحريات التي جاءت بها ثورة 2011 أسيء فهمها وأن هذه قضايا لا تأتي في سلم أولويات المجتمع التونسي.

لكن البعض الآخر يرى أن الحكم القضائي الجديد يتعارض مع مبادرة السبسي الداعية لمنح المزيد من الحقوق للمرأة التونسية.

وقد عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من هذه الأحكام وعمت موجة الغضب عددا من المثقفين والمفكرين، ولتطال بعض السياسيين أيضا.

وأعرب هؤلاء جميعا عن احتجاجهم على الحكم، من خلال نشر صورهم وهم يقبلون زوجاتهم، ومن بينهم وزير تكنولوجيا الاتصال والاقتصاد الرقمي التونسي السابق، نعمان الفهري.

شاهد أيضا .. ميريام فارس تدخل في منافسة بالرقص مع شاب عراقي