كشف أسرار «قذرة» وراء مقتل مارلين مونرو وتركها عارية.. شاهد صورها وأول صور للقاتل

منذ 52 عاما وحتى ساعات قليلة، كان يتم الترويج لرحيل الممثلة الأمريكية مارلين مونرو على أساس أنه انتحار بجرعة هيروين زائدة، غير أن كتابا جديدا صدر ينفي ذلك، ويؤكد أن آل كينيدي وقفوا وراء قتل ملكة الإغراء، لكي لا تفضح الأسرار القذرة للعائلة.

ومنذ ثلاث سنوات تم الكشف لأول مرة عن مارلين وهي قتيلة على فراش بيتها في في لوس أنجولوس يوم انتحارها في 5 أغسطس 1962.

وتظهر مارلين مونرو يوم التقاط الصورة وهي عارية بعمر 36 سنة على السرير وإلى جانبها شرطي يشير بيده إلى طاولة قرب جثتها موضوعة عليها مجموعة من الأدوية، لتعزز الصور فكرة انتحار المغنية.

من ناحيتهما قال الصحفيان المحققان جاي مارجوليس وريتشارد بسكن في كتاب جديد لهما، إن مارلين لم تنتحر، ولكنها قتلت على يد بوبي كندي لمنعها من الكشف عن أسرار عائلة كيندي القذرة، والتي كتبت عنها في مفكرتها الحمراء الصغيرة.

وكشفا –بحسب ما نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية- أن بوبي لم يتورط وحده في مقتل الفنانة الراحلة، وإنما بالاشتراك مع أخيه غير الشقيق الممثل بيتر لوفورد وطبيب مارلين النفسي الدكتور رالف جرينسون الذي أعطاها حقنة بنتوباربيتال القاتلة، بعد إعطائها حقنة شرجية مليئة بالنيمبتلاس و17 حقنة من هيدرات الكلورال.

وبين جاي وريتشارد أن الإخوة كنيدي كانوا يتلاعبون بمونرو ويمررونها بينهم مثل كرة القدم، وأن بوبي كان أيضا متواجدا أثناء عملية القتل، وبحث مطولا ليجد دفتر يومياتها الخاص.

وتأكيدا لادعاءاتهما قال الصحفيان إنه عندما وصلت سيارات الإسعاف لمسقط رأسها برينتوود، كانت مونرو عارية ولم يكن بحوزتها أي شيء يدل على انتحارها، لا ورقة ولا بطانية لا مياه ولا حتى كحول.