كون ثنائي مع بليغ حمدي وكتب أجمل أغاني ميادة الحناوي.. تعرف على المكوجي الذي تحول إلى أشهر شاعر غنائي .. صور

كون ثنائي مع بليغ حمدي وكتب أجمل أغاني ميادة الحناوي.. تعرف على المكوجي الذي تحول إلى أشهر شاعر غنائي .. صور

التحق الشاعر سيد محمود مرسي بالإذاعة المصرية في بداية الخمسينيات، وبدأ بتقديم الأعمال القليلة في الأركان الإذاعية مثل ركن الريف وركن الأغاني الشعبية ثم قدمته الإذاعة باسم سيد مرسي.

قدم للسينما العديد من أغاني الأفلام حيث كتب أغاني فيلم المعلمة 1958م – لست مستهترة عام 1971م – مولد يا دنيا عام 1976م وشارك في كتابة أغاني فيلم ” الملكة وأنا ” بطولة المطرب محرم فؤاد.

قصة اكتنشاف هذا الشاعر طريفة وقد رواها الشاعر الغنائي عنتر هلال قائلا : في يوم مأمون الشناوي كان نازل شغله ولابس بدلته بيحط إيده في جيب البدله لقى ورقه مكتوب فيها اغنية واغنية جميلة فعلا.. وعجبته جدا..

أضاف: استغرب ايه الغنوة دي لانها مش بتاعته مش هو اللي كاتبها ومتأكد انه ما سمعش كلامها قبل كدة وبعدين ايه اللى جابها في جيب الجاكتة، سأل البنت الشغالة ايه الورقة دي وجت جيبي إزاي فاعترفت ان في مكوجي بيحبها ” وكان بيبعتلها جوابات في هدوم مأمون الشناوي، بس هما اتخانقوا و بعتلها الجواب ده علشان يصالحها”

وواصل عنتر هلال روايته قائلا: طلب منها تنزل تجيب المكوجي ده فورا، واتصل بمحمود الشريف صاحبه والملحن المعروف وسمعه كلمات الغنوة ، عجبت محمود جدا وطلب منه مأمون يجي فوراً

جه محمود وجه المكوجي، سالوه انت اللى كاتب الكلام ده، قاله ايوه وعندي منه كتير، قاله إحنا هناخد الغنوة دي وتنزل باسمك في الاذاعة، وكان في الوقت ده مأمون والشريف وعبدالغني السيد التلاتة ثلاثي فني عظيم، اتصلوا بعبد الغني السيد، وقالوله عندنا غنوة حلوة راح لهم عبدالغني السيد واعجب بالكلمات اللي كتبها المكوجي، واللحن اللي عمله الشريف ووقف عبدالغني السيد بيسجل الغنوة في الاذاعة، وتتذاع الغنوة وتنجح جدا وتفضل عايشة للنهاردة وتبقى واحدة من أشهر أغاني عبد الغني السيد في تاريخه

لم يكن هذا المكوجي سوى الشعر الغنائي “سيد مرسي صاحب الأغنيات العظيمة في تاريخ الاذاعة المصرية وكانت الأغنية هي ع الحلوة والمرة أشهر أغاني عبد الغني السيد وبعد ذلك كتب سيد مرسي للعديد من الفنانين أشهرهم ميادة الحناوي وشكل ثنائيا مع بليغ حمدي.

شاهد أيضاً: فنانة عربية محرومة من أولادي من 7 سنوات ويظنون بأني ميتة