كيف أقنع محمد مختار الزعيم عادل إمام مشاركة نادية الجندي فيلم خمسة باب وماذا قال الزعيم عن تصرفات الجندي في الكواليس؟

كيف أقنع محمد مختار الزعيم عادل إمام مشاركة نادية الجندي فيلم خمسة باب وماذا قال الزعيم عن تصرفات الجندي في الكواليس؟

في عام 1983، عرض المُنتج محمد مُختار على عادل إمام بطولة مشتركة مع نادية الجندي في فيلم خمسة باب بمشاركة الفنان فؤاد المهندس.

أجواء الإعداد للفيلم كانت مشوبة بحماس الزعيم، الذي ألح على فؤاد المهندس، معلمه ووالده الروحي، أن يقبل الدور، وفقًا لحماس تلميذه.

عادل إمام، طالب مضاعفة أجره، على أن يخرُج أفيش الفيلم وتتر المقدمة، وقد تداخل فيها اسما الزعيم ونادية الجندي لا أن يتصدّر اسم الزعيم وفق قواعد السوق وقتها، الأمر الذي لم يُعارضه محمد مختار المُنتج.

أسبوع واحد على عرض الفيلم، كان كفيلاً بقرار وزاري من وزير الثقافة وقتها عبدالحميد رضوان بسحب ترخيص الفيلم، على خلفية قضيته الجريئة، وتناوله لحياة شخصية تمتهن بيع الجنس، متزامنًا في هذا المنع والسحب من دور العرض مع فيلم درب الهوى.

أعيد النظر في أمر الفيلم ضمن حقيبة وزارة الثقافة حينما كانت في يد الوزير فاروق حسني، والذي صدّق على قرار سحب التراخيص.

15 عامًا ظل فيها الفيلم حبيس الأدراج، بعد حكم المستشار جودت الملط عام 1998، رئيس مجلس الدولة، نهائيًا، بالتصديق على سحب الترخيص منه، ولا يُعرض إلا على شاشات الفضائيات عرضًا أول من أعوام قليلة.

الفيلم تسبب في مناوشات النجمين فعادل إمام في ظهور خاصٍ له ببرنامج البيت الكبير مع الإعلامية هالة سرحا»، استرجع ذكرياته مع فيلمهما الوحيد خمسة با»، كاشفًا عن كواليس الفيلم مُثير الجدل، وشغف الجندي بطقوس التحصين ضد الحسد، واصفًا الجندي بأنها مُصابة بفوبيا ووسواس قهري، وبتخاف من الحسد، لدرجة تدفعها لرفض دخوله موقع التصوير إلى بـرجلها اليمين، كما أنه فوجيء بأحد الأشخاص يلقي على ظهره مادة لزجة بحجة أنها تقي العاملين في الفيلم شر العين.

ولم يفُت على الكوميديان المصري الأول أن ينتهز الفُرصة، ويلفِت لمفارقة كوميدية، وهي أنها ورغم التدابير التي اتخذتها «الجندي» لتحصين الفيلم من العين والحسد، إلا أنها لم تفِد الفيلم الذي لم يمكث في دور العرض أكثر من أسبوع.

شاهد أيضاً: سهير البابلي تكشف اسرار عادل امام