كيف تتخلين عن فنجان قهوة الصباح في نهار رمضان؟

الكثير من الناس يدمنون عادة تناول فنجان من القهوة في كل صباح، حيث لا يستطيع البعض منهم أداء نشاطه اليومي بدون فنجان القهوة المعتاد، والآن تفصلنا عن أول ساعات صيام فى الشهر الكريم أيام قليلة، وبالتالي لن يستطيع الكثير من الناس تناول فنجاه القهوة الذي اعتادوه يومياً، فما الحل؟!!

يقول الأطباء أنه دائماً تكثر شكاوى بعض الأشخاص فى أول أيام رمضان بسبب الإقلاع المفاجئ عن تناول القهوة والنسكافيه طوال فترة الصيام الأمر الذى يصاحبه شعور دائم بالصداع والتوتر والقلق وعدم القدرة على التركيز ومن ثم العصبية، ويحمل كثير من الأشخا عبء الأسبوع الأول فى رمضان بسبب حرمانهم من القهوة طوال فترة الصيام خاصة الأشخاص المعتادين على تناول القهوة والنسكافيه بكثرة فى يومهم، حتى أن الأمر قد يصل معهم إلى حد الإدمان.

ويقول الأطباء ان إدمان الكافيين مدرج ضمن المواد الإدمانية فى التصفيات والمراجع التى تشخص الأمراض النفسية، وله أعراض انسحاب من ضمنها القلق والتوتر الشديد والرعشة والأرق.

وينصح الأطباء الأشخاص الذين يعانون من إدمان القهوة والكافيين بشك عام أن يقللون فى الجرعات بالتدريج، من خلال تقليل عدد مرات تناول القهوة فى اليوم، بالإضافة إلى تناول المسكنات وممارسة الرياضة، إلى أن الأشخاص الذين يرتبطون بتناول القهوة فى موعد محدد يجب أن يكسروا ذلك الروتين من خلال القراءة أو تمارين الاسترخاء وقراءة القرآن، بالإضافة إلى الوضوء بشكل مستمر لأنه يقلل من التوتر.

ومن العلامات الهامة التى تؤكد للفرد إن كان من مدمنى الكافيين أم لا، من أبرزها الإفراط فى التناول كوب قهوة أو شاى كل نصف ساعة و كميات كبيرة، عدم الاهتمام بالطعام، التوقف كثير للبحث عن أماكن للبيع القهوة.