لإقامة علاقة حميمية ناجحة اطلعى على هذة النصائح

ربما تكون الرتابة وضغوط الحياة اليومية والجهل بأمور الجنس من الأسباب الرئيسية لعزوف كثيرٍ من الأزواج عن ممارسة العلاقة الحميمة، أو النظر اليها كواجبٍ ثقيل.

وهنا يقدم لك الخبراء مجموعة من الوصايا، التي تضيف للحياة الزوجية كثيراً من المتع وتكون مثل التوابل التي تُطّيب الأكل، ولا بأس أن يكون العيد فرصتك الذهبية للبدء بتنفيذ بعضها:

1. تغيير المكان والزمان
إن العلاقة الحميمة بين الأزواج عرضة للصعود والهبوط، كما هو الحال مع كل العلاقات الإنسانية بين البشر. وإن ممارسة هذه العلاقة في نفس المكان التقليدي وفي نفس الوقت من اليوم يمكن أن يقود إلى الملل. لذا على الأزواج أن يغيروا من هذه الأماكن والأوقات قدر الإمكان، وإذا لم يتوافر مكان آخر، يكون على الزوجة مهمة تغيير الديكور والإضاءة وألوان الستائر والشراشف من وقت إلى آخر، وإن قليلاً من التغيير لا يكون مكلفاً دائماً، مثل شراء مصباحٍ أحمر أو أزرق أو أخضر يغير الأجواء والأمزجة بأقل التكاليف.

2. التعرف على النقاط الساخنة في خارطة الشريك
لقد وضع الخالق في جسد الإنسان أعصاباً حسية تحرك رغبته الجنسية، وعلى الزوج والزوجة أن يتعرفا على ما لايقل عن عشر نقاط حيوية وحساسة في جسم شريك الحياة، وأيضاً التأكد من مزاياها الخاصة التي توصله إلى مرحلة الرضا والاطمئنان النفسي والإشباع، ومن يجهل هذه النقاط هو كمن يريد أن يرسم منظراً طبيعياً وهو لا يملك ألواناً أو فرشاة. والوصفة البسيطة للتعرف على أسرار هذه المناطق هو في استخدام حاسة اللمس، ولكن برفقٍ وبطء وذكاء مثل التلميذ الشاطر الذي عليه أن يجتهد في بداية الأمر كي تسهل عليه الأمور فيما بعد.

3. التوقيت بين رغبة الطرفين
تشير الدراسات إلى أن الرغبة والشهوة الجنسية تفتر وتبرد عند الزوجين بمرور السنين حتى تصل إلى النصف. ويعزون الأسباب في هذا التناقص إلى الفشل في التوقيت بين رغبة الطرفين وعدم الوصول إلى التوافق بينهما، حيث يظن بعض الرجال أن زوجاتهم مثل الفرن الذي يسخن، ويصبح جاهزاً للطبخ ما إن تشعل قربه عود الثقاب، لكنهم يُصدمون عادة بعدم تجاوب المرأة معهم، وهذا ما يشعرهم بالإحباط والحرج والتردد في تكرار التجربة مرة أخرى. والوصفة التي يقدمها الاختصاصيون للرجل هي في فتح الحوار مع المرأة والتسلل شيئاً فشيئاً للحديث الحميمي، الذي يحرك المشاعر ويوصلها للتجاوب.

4. تخلصا من الرتابة وابحثا عن الجديد
يمكن أن تستمر الرغبة الجنسية للزوج على نفس المنوال، لكن هذا الأمر يختلف عند أغلب النساء العربيات اللائي يتعبهن العمل البيتي وثقل المسؤولية، ويؤدي بهن إلى العزوف تدريجياً عن هذه الممارسة الحميمة. ولكن مركب الحياة الحميمة بين الزوجين لا يمكن أن يسير إلا بهما معاً، وأن سعادة أحد الطرفين مرهونة بعلامات الرضا التي يراها في عيون الطرف الآخر. لذا فإن التغيير والعمل على جذب شريك الحياة وإمتاعه هي ليست مهمة المرأة فقط كما يظن البعض، ويمكن للرجل أن يكون مبادراً في رمي الحجر في ماء العلاقة الحميمة الراكد، وجميل أن يفكر أحد الطرفين في مفاجأة شريكه بكلمة غزلٍ رقيقةٍ أو قارورة عطرٍ أو باقة وردٍ أو هديةٍ بسيطة يمكن أن ُتذهب بالرتابة والضجر وتُحفز الطرفين على العطاء.

5. كيل المديح والإطراء
إن الطريقة التي ينظر بها كلا الزوجين إلى نفسه، تعتمد كثيراً على مدى نجاح علاقته الحميمة مع شريك الحياة، لذا فإن كلمات الإطراء والإعجاب لها مفعول السحر في ديمومة المحبة بين الزوجين. وعلى الشريك أن يبحث عن مواطن الجمال في شريكه، وأن يؤكد عليها ويتغاضى عن العيوب قدر المستطاع؛ كي يبني الثقة في نفس شريكه ويشجعه على أن يكون أكثر عطاءً خلال علاقتهما الحميمة. فالنساء يتجملن ويمارسن تمارين الرشاقة ويتبعّن الحمية كي يحصلن على كلمة رضا وإعجاب من الزوج، كما أن الرجال يفعلون كل ما في وسعهم كي يكونوا ناجحين ومقبولين في نظر الزوجة.

6. افتحي قلبك لشريك الحياة
إن نجاح العلاقة الحميمة بين الزوجين يعتمد بشكل كبير على مدى صراحتهما، وانفتاح أحدهما على الآخر. وليس عيباً أن يقول الشريك إنه يحب هذا ولا يحب هذا، وإنه يرتاح لهذه الممارسة في علاقتهما الحميمة ولا يرتاح للأخرى. إن الصراحة أفضل كثيراً من القبول بما لا تريده على مضض، مما يؤثر سلباً على علاقتكما ببعض. ولا بأس أن يأخذ الرجل بيد زوجته ويسير معها خطوة بخطوة ويكون دليلها، بدلاً من فرض ما يريد وبالطريقة والوقت الذي يريد.