لماذا يجب ألا نتناول عصير البرتقال بجانب وجبة “الهامبرجر”؟!

 

الكثير من الناس يفضل مشروب عصير البرتقال بجانب الوجبات، خاصة وجبة الغداء والعشاء، والكثير من عشاق عصير البرتقال حول العالم يحبون تناول العصائر مع الوجبات الدسمة مثل وجبات الهمبرجر.

ولكن توصيات دراسة قام بها باحثون مؤخراً في مركز البحوث الغذائية في الولايات المتحدة الأميركية، جاءئت بأهمية الابتعاد عن تناول المشروبات العالية في نسب السكر مع الوجبات الغنية بالبروتين، إذ إن قيامك بشرب كوب من عصير البرتقال مثلاً مع وجبة الهامبرغر قد يجعلك تشعر بتعب مضاعف، وقد يسرع من وتيرة زيادة الوزن لديك.

والأمر هنا لا يقتصر على الهامبرجر وعصير البرتقال، بل تمتد القائمة لتطال أي مزيج من عصير عالي في السكريات ووجبة عالية في البروتينات، مثل سلطة الدجاج وعصير البرتقال، إذ وجد العلماء أنك بذلك قد تقلل من وتيرة عمليات الأكسدة الضرورية لحرق الدهون في الجسم بنسبة 8%.

والجدير بالذكر أن عمليات الأكسدة هي بمثابة تمارين الإحماء التي يحتاجها الجسم لبدء تفكيك جزيئات الدهون وتحويلها إلى طاقة يحتاجها الجسم على المدى الطويل.

وقد وجد الباحثون أن ما نسبته الثلث من السعرات الحرارية التي تحتوي عليها العصائر والمشروبات الغنية بالسكر المضاف لم يتم حرقها، وأن عمليات أيض الدهون قلت وتيرتها لدى تناول العصائر والمشروبات المشبعة بالسكريات إلى جانب الوجبات البروتينية، بالإضافة إلى أن عمليات استقلاب الوجبات وهضمها احتاج لطاقة أقل من المعتاد، وكل هذه أمور قد تحفز الجسم على تخزين كميات أكبر من الدهون.

وشملت الدراسة 27 شخصاً بالغاً، بينهم 13 امرأة و14 رجل، كانت أوزانهم جميعاً ضمن الحد المعقول والصحي، وأعمارهم تقارب 23 عاماً، وتم إعطاؤهم وجبات مختلفة البنية على مدى زيارتين. واستغرقت كل زيارة حوالي 24 ساعة، حيث تمت مراقبتهم في كل زيارة بعد وضعهم في غرف مزودة بأدوات قياس للعديد مما يحدث في أجسامهم، مثل: التغير في درجات الحرارة، كمية الأوكسجين المستهلك، كمية ثاني أكسيد الكربون الخارج من الجسم، الأمر الذي مكن العلماء من قياس طرق تعامل الجسم مع المواد الغذائية وعمليات حرقها وأكسدتها وبدقة.

ولاحظ العلماء كذلك، أن المشاركين في الدراسة، كانت شهيتهم لاستهلاك الأطعمة المالحة والمقبلات الفاتحة للشهية كبيرة بشكل ملحوظ، لفترة 4 ساعات متواصلة بعد تناول الوجبات السريعة التي تضمنت مشروبات غنية بالسكر.