بدأ الفنان المصري محمد محي، رحلته الغنائية عام 1990. بدء أول طريقه في سن مبكرة على يد الفنان حسام الفنان المصري محمد محي، بدأ رحلته الفنية عام 1990، في سن مبكرة على يد الفنان حسام حسني، و كان وقتها جاره في نفس الحي والشارع ليعمل معه ككورال في فرقته، ثم التقى بالفنان حميد الشاعري ليبدأ مشوار شهرته الحقيقى بأغنية “ع البال والخاطر” في ألبوم عبارة عن كوكتيل أغاني مع حميد الشاعري وآخرين واسمه “هاى كواليتى” .

محمد محي

أطلق النقاد على محمد محي،  لقب “أمير الحزن والنكد”، بعدما أصدر ألبوم “قادر وتعملها”، حيث كانت كل أغنيات الألبوم ذات طابع حزين ومبكى، فيما أطلق عليه آخرون لقب “صوت البحر” لصوته المميز.
والدة محمد محي، كان لها الفضل في عشقه للغناء حيث أنها تمتلك صوتًا جيدًا وهي من شجعته على الغناء واقتحام عالم الفن في الحفلات المدرسية والجامعات.

محمد محي

وقد أتم محمد محي، حفظ القرآن الكريم، وأتقن ترتيله على يد شيوخ من شبرا، والتحق بمدرسة راهبات، وساعده على حفظه القرآن إجادته للغة العربية الفصحى، وتفوقه فيها، حتى أن مدرسية كانوا يسألونه عن بعض الكلمات الصعبة وكان يجيب عليها كما حفظ الكثير من الترانيم أثناء الدراسة.

محمد محي

وأتم محي تعليمه في كلية السياحة والفنادق ودرس بمعهد المموسيقى العربية وقرر عقب تخرجه احتراف الغناء، وكان أول ظهور له عام 1990 في دويتو مع الفنان احمد الجبالي بألبوم “راجع من تاني”.

وقد تسبب الفنان عمرو دياب، في تأخر نجومية محي، وذلك بعدما اجرى اتفاق مع شركة “صوت الدلتا”، منذ عام 1986، وكانت الشركة وقتها بصدد إنتاج البوم “ميال”، لعمرو دياب، واخذت تؤجل مشروع محي أكثر من مرة إلى ان قرر عدم الاستمرار معها.

محمد محي

كانت بداية محي الحقيقية مع اكتشاف الموزع والمطرب حميد الشاعري له، وتقديمه ألبوم “هاي كواليتي” الجماعي، وشارك فيه محيي بأغنية “ع البال والخاطر”، وفي  عام 1992 قدم دويتو غنائي مع حنان ماضي في مسرحية “طائر الحب الجميل” من تلحين وتوزيع ياسر عبدالرحمن واعتبر هذه التجربة من أنجح ما قدم في ذلك الوقت لان تأثيرها علي الجمهور كان كبيرًا.

واجهته بعض الصعوبات في بداية حياته الفنية، وصرح في أكثر من مناسبة إن صغر شكله سبب له صعوبات، حيث كان يتخيل البعض أنه شابا صغيرا، رغم نضوجه، وكشف أيضًا أن شكله الصغير كان يسبب له أزمة في المدرسة قائلًا: “كنت بتضرب على طول وكانوا يجيبه الصغير الأوزعه يقعدوا يضربوه”.

محمد محي

تسببت إحدى أغنياته في أزمة مع الفنان الراحل سعيد صالح، إذ قال إنه قدم أغنية أنا حبيت” المبني لحنها على أغنية “أنا اتلهيت وخدل زندي” دون أن يعلم أنها” لسعيد صالح، الذي غناها في مسرحية “«الكعبلون”، وهي من كلمات بيرم التونسي، وألحان سعيد صالح، وظن وقتها أنها فلكلور شعبي، موضحًا أن صديقه حسام حسني هو الذي اقترحها عليها، وقال إن الفنان الراحل سعيد صالح اتصل به ليعاتبه وهو يضحك، ويقول “أيه يالا ..انتوا أيه ..قاعدين فين؟…بتاخدوا الأغنية بتاعتي”،  فاعتذر محيى وأصلح الوضع،ومن وقتها توثقت صداقتهما، و وصف سعيد صالح بـالعبقرية وأنه “سيد درويش” زمانه، إذ أن الأزمة التي تحولت لصداقة، مكنته من أن يطلع على الكثير من الألحان التي ألفها صالح في منزله، والتي تفوق في لحنها عذوبة “أنا اتلهيت”.

محمد محي

قدم العديد من المواهب الغنائية والموسيقية من خلال أعماله التي شاركوه فيها وهم  عصام كاريكا، محمد طلعت، مصطفى كامل، شيرين التي كانت بدايتها معه في ألبوم “صورة ودمعة” من خلال أغنية “بحبك”، وعبد العزيز عمار، رومينيا، أشرف امين، الموزع فهد.

عن أغنية “إنتي بتحبي الزعل” كشف محيي أن الأغنية طلبها من المؤلف عنتر هلال،إذ كان يحب وقتها فتاة “نكدية” جدًا، وكثيرًا ما كان ينشب الخلاف بينهما.

محمد محي

يذكر أن الفنان المصري أثار موجة سخرية لنشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بسبب ألبومه الجديد “خايف من اللي جاي”، والذي تعبر أسماء أغانية عن الحزن والخوف واليأس.

الكلمات الدلالية لـ حكاية معاناة محمد محي مع الوجه الطفولي وعشق الفتاة النكدية

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “حكاية معاناة محمد محي مع الوجه الطفولي وعشق الفتاة النكدية“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك