مريم فخرالدين ضحّت بفنها من أجل طبيب شاب فعانت من الفقر في الغربة

كانت الفنانة مريم فخرالدين تستعد لإجراء جراحة في الأذن، وطوال فترة إقامتها في مستشفى المواساة في الإسكندرية التقت طبيبًا شابًا كان يعيش في السويد يُدعى محمد الطويل، وظلّ ساهرًا على راحتها وتدفقت الأحاديث الجانبية بينهما حتى صارحها بمشاعره نحوها، وكيف أنه كان يحبها وهو في السويد ويتابع جميع أعمالها الفنية، فتأثرت بكلماته وبادلته الحب.

مريم فخر الدين

وفور خروجها من المستشفى ابتاعا خاتم الخطبة وتم الاتفاق على الزواج بعد عودته من السويد لحصوله على شهادة الدكتوراه، ولكنه اشترط عليها قبل ذلك اعتزال الفن نهائيًا، بعد تصوير الأفلام التي تعاقدت على بطولتها.

مريم فخر الدين

وبعد سفره إلى السويد بأيام قليلة ساءت حالتها الصحية وأوصاها الأطباء بالسفر إلى هناك لإجراء جراحة عاجلة، وبالفعل طارت إلى السويد بعد إنهاء التزاماتها الفنية، وتم الزواج بعد أن تماثلت للشفاء، فأصبحت زوجة وربة منزل فقط، وقطعت كل صلة لها بالفن.مريم فخر الدين

وفي الخارج عاشت مريم فخر الدين حياة فقيرة من الطراز الأول؛ فأموال المنحة التعليمية الخاصة بزوجها كانت تكفي بالكاد للطعام ولوجبة واحدة فقط، ولكنها تحملت كل ذلك وحاولت تدبير نفقاتها ونفقات طفلها الرضيع الذي أنجبته بعد ذلك، ولكن زوجها لم يقدر تضحياتها وضاق بها ذرعًا وتحولت معاملته إلى النقيض تمامًا وبات يسيء معاملتها باستمرار حتى طلبت الطلاق وتمسكت بحضانة طفلها الصغير أحمد.

مريم فخر الدين