مفاجأة في قضية قتل الفلبينية لمخدومتها اللبنانية.. الزوج متورط

ربما لم يكن في حساب المحققين في قضية مقتل اللبنانية نتالي صلبان على يد خادمتها الفلبينية أن يكون للزوج أي علاقة بالأمر، ولكن اكتشفوا أن الزوج هو من قام بالتحريض.

تعود تفاصيل القضية لأيام حيث قامت الخادمة بقتل نتالي بعدما ضربتها عدة مرات على رأسها بوعاء من الزجاج وقطعة حديدية حادة تُستخدم لرفع الأثقال، ما تسبب بوفاتها على الفور.

جريمة قتل لبنانية

وفور وفاة نتالي، اتصلت العاملة الفليبنية بزوج الضحية عزيز اليان فرحات، الذي وأخبرته بجريمتها، فحضر الزوج والأدلة الجنائية والطبيب الشرعي إلى الشقة وتم توقيف الخادمة بناء على إشارة القضاء.

وفي تطورات جديدة نشرها موقع التحري، أن اعترفت خلال التحقيق معها بأن الزوج هو من حرضها على قتل المغدورة، وبناء على اعتراف الخادمة، تم استدعاء الزوج مجددا من قبل القاضي رامي عبدالله للتحقيق معه.

الجريمة التي هزت لبنان، روت تفاصيلها الابنة تيا -5 سنوات- حيث قالت إن والدتها كانت تضع الثياب في الغسالة، عندما جاءت الخادمة جيرالدين من الخلف وضربتها بمزهرية على رأسها، عندها صرخت طالبة المساعدة، وما إن ركضت الابنة تجاهها، حتى دفعتها الخادمة.

خادمة فلبينية تقتل مخدومتها

وقالت تيا مذعورة أن الخادمة ضربت والدتها بالأثقال التي تستعمل في الرياضة على رأسها، ثم اتصلت بوالدها الذي كان يقل أختها الصغرى إلى الحضانة لتقول له: “لقد قتلت زوجتك، أحضر الشرطة وعد إلى المنزل”.

وأكد أحد الجيران أن “العائلة هادئة جداً، لم يصدر عن منزلهم أي عمل خاطئ طيلة فترة سكنهم، والعاملة كانت تساعدهم منذ خمس سنوات، ولم نسمع يوما عن سوء معاملة في التعاطي معها، حتى إن الطفلتين كانتا تدعوانها أختهما الكبرى”.

وحسب التقارير الإعلامية حلو الجريمة فإن “الخادمة حاولت حبس تيا في الحمام قبل ارتكابها الجريمة. أما الضحيّة وخلال أحاديثها مع صديقاتها، فلم تشك يوماً من سوء تعاطي العاملة معها، ولهذا السبب جدّدت لها عقد العمل مراتٍ عدة”.

ولا تزال الطفلة “تيا” تحت تأثير الصدمة، فلا يمكن تشخيص حالها الآن، خصوصاً أن طبيبة نفسية عاينتها بعد الجريمة مباشرة، وهي لا تزال في مرحلة سرد ما رأته من دون التفاعل معه، علماً أنها على يقين تام بأن والدتها قتلت، لكنها لا تتفاعل مع ما تعرفه بعد.