منع “البنطلونات المقطوعة” يثير جدل اجتماعي واسع المدى .. صور وتفاصيل

دشنت مؤسسة القاهرة للقانون والتنمية، هشتاج #اتكلموا و#اجهوا_العنف» رفضا لتصريحات وقرار الدكتور طارق سرور عميد كلية الزراعة بجامعة الاسكندرية في سابا باشا بشأن حظر دخول الطالبات للحرم الجامعي من الذين يرتدون موضة «البنطلونات المقطعة» باعتباره زيًا مخالف للتقاليد الجامعية ولا يتناسب مع محراب العلم وقيامه بتتبعهم ومنعهم من دخول الكلية.

بدأت الأزمة الاجتماعية التي اتخذت صبغة سياسية، عندما طالبت النائبة في البرلمان والأستاذة في جامعة الأزهر آمنة نصير، بمنع ارتداء الطلاب والطالبات “البناطيل المقطوعة”، وطالبت رئيس الجامعة جابر نصار، بإصدار قرار إداري بمنعها، أسوة بالقرار الذي اتخذه بمنع ارتداء النقاب، وطبقه على الطالبات والأساتذة والموظفات.

وقالت نصير إن ارتداء الطلاب والطالبات “البنطلونات المقطوعة”، أمر لا يصح، واصفة إياها بـ”الملابس المشوهة وغير اللائقة”.

وقالت المحامية انتصار السعيد، رئيس مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون إن «هذا القرار تكريس للتنميط بترسيخ الافكار النمطية والعادات والتقاليد بأن ملابس البنت هي سبب التحرش بها، لكن اعتقد ان فيه قرارات أهم من مثل هذا القرار».

وأضافت “أنا مندهشة جدا من القرار الغريب ده خاصة أنه هيتم تبريره بحمايتهن من التحرش والالتزام بالعادات والتقاليد وعاوزة اسأل عميد الزراعة عدة اسئلة، ما هو المعيار المناسب لتحديد ما اذا كانت الملابس المحتشمة ام لا؟ وهل قامت ادارة الجامعة بإصدار هذا القرار وتعميمه على جميع كلياتها أم أنه قرار فردي؟ وهل تم حل جميع المشكلات المتعلقة بالعملية التعليمية وتيسير التحصيل العلمي للطلاب بالكلية؟ وهل سمعت حضرتك عن المنتقبات اللواتي يتم التحرش بهم، أيضا هل رأيت موضة الميني جيب الذي كانت ترتديه طالبات الجامعات المصرية في الستينات والسبعينات أم لا”.

وطالبت الفتيات برفض هذا القرار والتحرك ضده ضمن هشتاج #اتكلموا.. و#واجهوا_العنف»

شاهد .. تأييد الحكم بحبس راندا البحيري.. تعرف على التفاصيل

من جانبها، قالت الدكتورة هدى بدران، رئيس الاتحاد النوعى لنساء مصر، إن ما صدر من الدكتور طارق سرور عميد كلية الزراعة في جامعة الاسكندرية بسابا باشا بشأن حظر دخول الطالبات الذين يرتدون «البنطلونات المقطعة» باعتباره زيًا مخالف للتقاليد الجامعية ولا يتناسب مع محراب العلم وقيامه بتتبعهم ومنعهم من دخول الكلية «أمر مرفوض».

وأضافت أن حظره لدخول الطالبات جاء بناء عليه هل هناك زي رسمي للجامعة هو خصصه، مضيفة: «من حق كل مؤسسة سواء مدرسة أو جامعة تحديد الزي المناسب والرسمي لكن هل عميد كليه الزراعة حدد هذا الزي ووافقت عليه الوزارة حتى يقوم بمنع الطالبات من ارتداء ما يريدونه وهل من حقه أن يحدد ما هو المحتشم من غير المحتشم، مضيفة أن هذا شىء محير جدا من عميد جامعة ليس من حقه أن يقرر زي الطالبات طالما لم يُحدد زي رسمي».

وتابعت: «من حيث المبدأ طالما لم يحدد زى وفرضته الوزارة فمن حق البنات تلبس ما تريد، وما فعله بتتبع الطالبات عن طريق رجال الأمن ومنعهن من دخول الجامعة غير مقبول وتصرف غير لائق وبداية غير مقبوله من مؤسسة جامعية في أول العام الدراسي، وعلقت قائلة» أن عميد الزراعة ركز على أشياء وحاجات تافهة، أعتقد أن المؤسسة التعليمية عندها مشاكل أهم من البنطلون المقطوع ياريت يركز على أوليات التعليم ومشاكله «هو إحنا خلصنا من البرلمان والكلام على لبس النائبات ندخل في الجامعة ولبس الطالبات، إحنا مشاكل كثير في التعليم بدل ما يشغل نفسه بعمل دراسات عن المجتمع والجرائم المجتمعية ومشاكل التعليم يركز على لبس البنات».

وانتقدت بدران تصريحاته بالربط بين زي الطالبات والتحرش، بأن أحد أسباب التحرش زي الفتيات قائلة «الربط بين التحرش ولبس البنت أمر غير مقبول، لأن التحرش ليس دافعه اللبس بدليل أن هناك سيدات منتقبات يتم التحرش بهن وفى داخل الأسرة فتيات محتشمات ويرتدون الحجاب وأفراد أسرهن يتحرشن بهن وبصفته رجل علم هل هناك دراسة أثبتت أن وجود علاقة بين التحرش ولبس البنت ولو حدث لديه في الجامعة مشكلة بسبب زي الطالبات لماذا لا يطرحها للمناقشة».

شاهد أيضا .. شاهد عروس ترفع زوجها عن الأرض في حفل الزفاف حلق في الهواء وسط دهشة الحضور