مها صبري.. تزوجت مدير مكتب عبدالحكيم عامر بفضل صداقتها لنجوى فؤاد

منذ ظهورها السينمائي في فيلم “حسن وماريكا” مع إسماعيل ياسين حققت الجميلة مها صبري نجاحًا كبيرًا أهلّها للبطولات السينمائية، ولكنها كانت تريد الانتشار الأوسع عبر التليفزيون، الذي كان قد بدأ في العمل لتوه، فصحبها الفنان محمد فوزي إلى أحد كبار مخرجي الإذاعة ويدعى محمد سالم، وقدمها في برنامجه الشهير آنذاك “البيانو الأبيض”، وغنت لأول مرة أغنيتها الشهيرة “ما تذوقيني يا ماما”.

مها صبري

نجاح الأغنية زاد من شعبية الفنانة الطموحة وبعدها تم ترشيحها لبطولة فيلم “منتهى الفرح” مع حسن يوسف العام 1963، وكانت وقتها متزوجة من السيد مصطفى العريف، شاب عُرف في الأوساط الفنية بصداقته للعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، ولأن السينما والتليفزيون لم تكن تدر عليها المال الوفير، فاضطرت إلى الاستمرار في الملاهي الليلية.

مها صبري

وفي هذه الأثناء تفجر الخلاف بينها وبين زوجها وانتهى بالانفصال، وعاشت  في أزمة نفسية عنيفة ولم يكن يخفف عنها  إلا صداقتها للموسيقار الراحل فريد الأطرش وكذلك الراقصة نجوى فؤاد، زميلتها في ملهى الأندلس، والتي كانت أيضًا الواسطة بينها وبين زوجها المقبل العقيد السابق علي شفيق، مدير مكتب المشير الراحل عبدالحكيم عامر آنذاك.

مها صبري

وارتبطت مها بصداقة قوية مع نجوى ولذلك كانت الثانية خير عون لصديقتها خلال الأزمات، ولها دور قوي في إخراجها من أزمة زواجها الفاشل، واعتادت أن تصحبها في حفلاتها الخارجية حتى تُسري عنها.

نجوى فؤاد

وذات يوم كانت تستعد للخروج من الملهى بعد انتهاء رقصتها، فاعترضت مها صبري طريقها وسألتها: على فين يا نوجة؟، فقالت نجوى: رايحة أكمل السهرة في الأريزونا؛ لأن خطيبي أحمد رمزي ينتظرني هناك مع أحد أقربائه.

مها صبري

وبحسب مجلة “الموعد” العام 1977، لاحظت الراقصة المصرية أن صديقتها تبدو متعبة فاقترحت عليها الحضور برفقتها، ورحّبت الأخرى كثيرًا بالفكرة، وهناك على مائدة رمزي استطاعت نجوى أن تكون حلقة الوصل بين صديقتها وزوجها الرابع علي شفيق، وبذلك أدخلت البهجة مرة أخرى إلى حياة الفنانة الحزينة.

مها صبري