نانسي عجرم وعمرو دياب.. أشهر 10 أغانٍ تسبَّبت في خلافات حادة وقطيعة بين النجوم في الوسط الفني

3 سبتمبر 2020 - 8:40م أحمد عربى، مشاهير، مطربون ، مشاهير القاهرة - كل النجوم

يسعى كل فنان لتقديم عمل فني مميز عن غيره من الفنانين يحصد معه الكثير من الشهرة والنجاح، لكن هذا الحرص على التميُّز والتفرُّد أحيانًا ما يكون مصحوبًا بخلافات وقطيعة مع الزملاء، حيث يكون هذا العمل المرتقب محور الخلاف بين الفنانين بعضهم البعض، وكثيرًا ما شهدت الساحة الفنية- الآن وفي السابق- خلافات حادة بين النجوم بسبب مواقف فنية أو  غناء فنانٍ لأغنية كان سيقدمها فنان آخر أو قدَّمها بالفعل، ووسط هذه الخلافات تم تبادل الاتهامات المتعلقة بسرقة الأغاني والألحان أو احتكارها، وتكون النتيجة هي قطيعة مؤقتة أو دائمة بين هؤلاء الفنانين.

وفي هذا التقرير نرصد أبرز 10 أغانٍ أحدثت الكثير من النجاح لدى الجمهور، لكنها قادت إلى خلافات حادة بين أشهر الفنانين.

1. “أسمر يا أسمراني”

نبدأ مع أغنية “أسمر يا أسمراني” هذا العمل الفني العبقري الذي أحدث ضجة في عالم الموسيقى العربية، لكنه أوجد خلافًا كبيرًا بين نجميّن كبيريّن هما عبدالحليم حافظ وفايزة أحمد، وتعد الأغنية في الأساس ملك للفنانة فايزة أحمد التي غنتها لأول مرة في العام 1957، ثم أضافها المخرج صلاح أبو سيف لفيلمه “الوسادة الخالية” مع عبدالحليم حافظ، ليصور حالة العشق التي يشعر بها بطلا الفيلم عندما يلتقيان بعد زواج كل واحد منهما من شخص آخر.

وكان الفيلم سبباً رئيسًا في جعل الأغنية حالة فنية بحد ذاتها، وهذا ما دفع عبد الحليم لتسجيلها دون أخذ موافقة فايزة أحمد التي كانت تشاركه معظم حفلاته، الأمر الذي أدى لمقاطعة الفنانة الراحلة للعندليب الأسمر والرد عليه بأغنية “هاتولي وابور الحريقة” التي سرقت فيها لحن أغنية “قولولو الحقيقة” لعبدالحليم حافظ، وقد استمرت هذه القطيعة حتى حرب أكتوبر 1973 التي استطاعت وضع حد لها لتعود العلاقة بين النجميّن لسابق عهدها.

2. “ليه خلتني أحبك”

تسببت هذه الأغنية في خلاف بين الفنانة نجاة الصغيرة وملحن الأغنية كمال الطويل من جهة والفنانة ليلى مراد من جهة أخرى، وبدأت القصة بتقديم كمال الطويل لحن الأغنية لليلى مراد التي وافقت عليه، لكن حملها جعل الملحن الشهير يمنح اللحن لنجاة الصغيرة التي غنته.

وبعد أن وضعت ليلى مراد مولدها رفعت دعوة قضائية على كمال الطويل ونجاة الصغيرة مطالبة باستعادة الأغنية.

3. “لا تكذبي”

أوجدت هذه الأغنية- العملاقة فنًا وأداءً- خلافاً عميقًا بين صاحبة الأغنية نجاة الصغيرة والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وكانت نجاة قد طرحت الأغنية في فيلمها “الشموع السوداء”، قبل أن يقوم عبد الحليم حافظ بغنائها في حفلة خاصة الأمر الذي عدتّه نجاة تعدياً على حقوقها، ولم تعد العلاقة لسابق عهدها بين النجمين بعد هذه الحادثة.

4. “هو اللي اختار”

هذه الأغنية للفنان المصري هاني شاكر وقد حققت نجاحًا كبيرًا في بداية التسعينات، ولكنها كانت السبب الذي قطع حبل الود بين عبدالحليم حافظ وبليغ حمدي، حيث وقع الخلاف بين النجمين بعدما قرر العندليب الأسمر غناء أغنية “نبتدي منين الحكاية” التي لحّنها محمد عبدالوهاب في حفل الربيع، وتأجيل أغنية بليغ بسبب ظروفه الصحية، وهذا ما جعل بليغ حمدي يسحب الأغنية منه بداعي التهرب، الأمر الذي أحزن عبد الحليم الذي شعر أن صديقه لا يقدر وضعه الصحي، لتنقطع العلاقة بينهما منذ تلك الحادثة.

5. أعمال الشيخ زكريا أحمد لأم كلثوم

ظل عطاء أم كلثوم والشيخ زكريا أحمد (شيخ الملحنين) خصبًا حتى نشبت بينهما خصومة كبرى استمرت لما يقرب من 13 عامًا، وسبب تلك القطيعة أن زكريا أحمد طالب بمستحقات طبع ألحانه على أسطوانات أم كلثوم من الإذاعة المصرية، فرفضت أم كلثوم هذا الطلب بحجة أنها تمتلك تنازلًا خطيًّا منه عن تلك الألحان.     

وإن كانت قد اعترفت لبعض المقربين منها بأن له الحق في ذلك لكنه بالغ في المقابل الذي يطلبه، حيث كان يردد دائمًا “أم كلثوم ليها عندي وزة وأنا ليا عندها 40 ألف جنيه”، في إشارة منه إلى أوزة كانت قدمتها إليه حين زارها في منزل أبيها في طماي الزهايرة، مسقط رأس أم كلثوم.

ومن ثم لجأ الشيخ زكريا للقضاء وكذلك فعلت “كوكب الشرق”، ليظل الخلاف قائمًا بينهما، ليخسر الشيخ زكريا تسجيل ألحانه لأم كلثوم على أسطوانات، لكن، في عام 1960 وأمام عبد الغفار حسني، رئيس محكمة القاهرة، تم الصلح بعد أن قال القاضي: “إن المجتمع العربي يود من قلبه سماع أم كلثوم تتغنى بألحان زكريا.. فيرد زكريا قائلًا إنه ينظر إليها كسيدة مطربات الشرق، وهدفه خدمة الفن في شخصها..”، فترد أم كلثوم قائلة: “إنها تقدِّر زكريا وترتاح إليه فعلًا”.

وانتهت الخصومة بينهما باتفاق عقده القاضي لتذليل الخلاف، وهو: “أن يُفتح التعاون بينهما بأن يلحن زكريا ثلاث أغنيات لأم كلثوم مقابل سبعمائة جنيه لكل لحن، ويقدم الألحان الثلاثة في العام ذاته 1960، في المقابل يتنازل زكريا عن دعواه ضد أم كلثوم وعن الحكم الذي صدر لصالحه عام 1958”.

6. حفل ذكرى ثورة يوليو 1964

نشأ خلاف بين الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، والسيدة أم كلثوم، في أعقاب إحدى الحفلات المقامة تخليدًا لذكرى ثورة يوليو 1964 بحضور الرئيس جمال عبد الناصر وأعضاء مجلس قيادة الثورة.

“أم كلثوم وعبد الوهاب أصرا أن أغني في هذا الموعد، ومعرفش إذا كان شرف لي ولا مقلب”.. هكذا خرج العندليب على المسرح وهو في حالة غضب وانتابه الشك بأن عبد الوهاب هو السبب وراء ما حدث، وكانت هذه الجملة أمام الرئيس جمال عبد الناصر وبعدها حرم عبد الحليم من الغناء في أعياد الثورة لمدة 3 سنوات، وقد قال الإعلامي وجدي الحكيم إن عبد الحليم، كان يذهب كل عام في موعد الحفل ويجلس مع الفرقة الماسية في مسرح البالون ويتصل بعلي شفيق منسق حفلات الثورة كل 5 دقائق ليطلب منه السماح له بالغناء فينقل على شفيق هذا الكلام إلى المشير عبد الحكيم عامر الذي كان يرفض في كل مرة، ويظل هو منتظرًا حتى الثالثة صباحًا ثم يعود إلى منزله.

كان البرنامج أن يغني العندليب بعد وصلة أم كلثوم، إلا أنها أطالت في وصلتها إلى وقت متأخر من الليل فبدأ عبد الحليم يفقد أعصابه في الكواليس نتيجة تأخر ميعاد صعوده على المسرح وشعر بأن هناك اتفاقًا ضمنيا بين عبد الوهاب وأم كلثوم على تأجيل ظهوره على المسرح.

سعى عبد الحليم للتصالح مع أم كلثوم، إلا أنها ظلت ترفض الحديث عن سيرته لكل من توسط، ويحكي وجدي الحكيم أن المصالحة بينهما لم تتم إلا أثناء حفل خطبة ابنة الرئيس الراحل أنور السادات، والذي أقيم في القناطر عام 1970 وكانت رغبة ملحة لدى السادات أن يصالحهما، ولكن أم كلثوم لم تقبل أبدا أن يفتح أي إنسان أمامها سيرة عبد الحليم، وفى المقابل كان حليم يقول لمن حوله “أنا هعرف أحل المسألة دي”، ففكر السادات أن الحل الأمثل هو أن يلتقيا مصادفة وعندما دخل عبد الحليم الحفل اقترب من أم كلثوم وقبل يدها، فقالت له: “أنت عقلت ولا لسه، وهكذا انتهت القصة بينه وبين أم كلثوم بعد مقاطعة دامت 5 سنوات”.

7. “اللي بينك وبينك”

كانت هذه الأغنية سبب هجوم ملحن الأغنية محمد رحيم على عمرو دياب، حيث اتهم الملحن الهضبة بغناء الأغنية دون الحصول على تنازل منه، وقال إنه قدم الأغنية للفنانة جنات بعد استماع عمرو دياب لها وعدم رغبته بتسجيلها، قبل أن يفاجأ بغناء الهضبة للأغنية في حفلاته دون الحصول على موافقته.

8. “خراب بيوت”

تسببت هذه الأغنية بخلاف بين الفنانة نانسي عجرم صاحبة الأغنية والمطرب فهد الكسيبي.

واتهم فهد الفنانة اللبنانية بسرقة مطلع أغنيته بعيد الشر التي طرحها عام 2012، حيث جاء مطلع أغنية نانسي مشابها لها تمامًا.

من جهة أخرى أكد جيجي لمار مدير أعمال نانسي عدم معرفة الفنانة اللبنانية بالتشابه، وقال إنها حصلت على تنازل موثق من مؤلف الأغنية زياد برجي، وبأنها لم تكن لتغني الأغنية لو كانت تعرف بهذا التشابه.

9. “مقسومة نصين”

أدت هذه الأغنية لنشوب خلاف حاد بين الموسيقار محمد رحيم من جهة والفنانة نانسي عجرم والملحن محمد رحيم من جهة أخرى، حيث اتهمهما محمد رحيم بسرقة لحن أغنية “حاجات تتحس”.

10. “شفتك اتلخبطت”

أثارت هذه الأغنية مشكلة كبيرة بين إيهاب توفيق وراغب علامة، حيث عرض الملحن محمود الخيامي الأغنية على إيهاب توفيق الذي أعجب بها، لكنه لم يضمها لألبومه الجديد.

وهذا ما دفع الملحن لإعطائها لراغب علامة الذي سجلها بشكل مباشر ونشرها على مواقع الفيديوهات، ليفاجأ صناع الأغنية بتسجيل إيهاب توفيق لها، وهذا ما دفعهم لاتهامه بسرقتها.

الكلمات الدلالية لـ نانسي عجرم وعمرو دياب.. أشهر 10 أغانٍ تسبَّبت في خلافات حادة وقطيعة بين النجوم في الوسط الفني

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “نانسي عجرم وعمرو دياب.. أشهر 10 أغانٍ تسبَّبت في خلافات حادة وقطيعة بين النجوم في الوسط الفني“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور