نجمة سينمائية أهانت شادية ودفعتها إلى التفكير في الاعتزال نهائيًا

قبل أن تقتحم الفنانة شادية عالم الفن والأضواء كانت مجرد مراهقة دلوعة تحب الضحك والمرح يحبها الجميع ويطلقون عليها “فتوش” بدلًا من اسمها الحقيقي فاطمة، وبعد أن نجحت في مسابقة فنية أقامها المخرج الراحل أحمد بدرخان لاختيار وجوه جديدة، اشتركت في أول أعمالها فيلم “أزهار وأشواك” مع يحيى شاهين العام 1946.

شادية

شادية لم تكن سوى كومبارس؛ حيث اشتركت بمشهد وحيد في الفيلم، مما دفع بالنجمة السينمائية آنذاك سناء سميح لأن ترفض الجلوس بجانبها في “البنوار” الخاص بأبطال العمل، خلال العرض الأول، وهو ما أصابها بحالة من الحزن والاكتئاب فقررت ترك السينما نهائيًا، خاصة بعد أن فشل الفيلم جماهيريًا.

شادية

صلاح ذو الفقار وشادية

المخرج حلمي رفلة أعاد الاعتبار للفنانة الناشئة، حيث أعجب بأدائها ورقة ملامحها خلال عملية المونتاج، وقرر إسناد أول بطولة لها في العام التالي مع الفنان محمد فوزي وكان فيلم “العقل في أجازة”، وحققت النجاح المنتظر وبذلك تكون قد بدأت كبطلة للأفلام السينمائية وظلت كذلك طوال مشوارها الفني وحتى اعتزالها الفن.

شادية