نصائح للعروس كيف تواجهين مخاوف “الليلة الأولى” ؟

زواج

تحيط ب”الليلة الأولى”مخاوف كثيرة ليست إلا نتيجة أقاويل وأفكار خاطئة تنتشر في مجتمعنا تولّد لدى الفتاة التي تقدم على خطوة الزواج هاجساً حول هذه الليلة. الطبيبة الاختصاصية في الصحة الجنسية ساندرين عطالله تتحدث عن هذه اللحظات مشددة على أهمية استرخاء العروسين وتجنب القلق في الليلة الاولى وقد يكون الانتظار والتمهيد والتقرب التدريجي الافضل لكل منهما حتى لا يقعا في فخ التوتر في العلاقة الزوجية الذي قد يصعب تخطيه لاحقاً.

– أي مشكلات ومخاوف قد تواجه العروس في الليلة الأولى؟
تعتبر حفلة الزفاف وكل التحضيرات المرافقة لها مرهقة للعروسين عامةً، فقد يكونان مرهقين في الليلة الأولى ولا يشعران برغبة حقيقية في إقامة العلاقة الزوجية الكاملة، خصوصاً في ما يتعلق بالعروس التي تكون متعبة.
من جهة أخرى، لا يمكن أن ننسى المخاوف والهواجس حول هذه الليلة في مجتمعنا حيث تكثر الاقاويل حول مسألة الألم وغيرها من الأخبار التي تجعلها تشعر بالخوف وبتشنج يعيق العلاقة الزوجية الكاملة ويسبب لها الألم عند المحاولة، مما يشكل حاجزاً وعائقاً في المدى البعيد لأن الأمور تصبح مترابطة لديها وتصبح العلاقة الزوجية مرادفة للألم والتوتر فيصبح الأمر هاجساً لديها.

– هل الألم الذي تشعر به العروس أحياناً مبرر؟
لا بد من التوضيح اولاً أن العلاقة الزوجية لا تسبب ألماً كما يتصور الناس. فليس ألماً حقيقياً ما تشعر به العروس، بل عبارة عن وخزة بسيطة. كذلك بالنسبة إلى نزف الدم.

حلول عملية للزوجين

– يجب أن يعمل الزوجان على الاسترخاء في أجواء رومانسية حميمة ليتقاربا تدريجاً، على ألا تتم الأمور باستعجال بل أن يوفرا كل الوقت اللازم لهذه اللحظات الحميمة.

– يجب أن تكون اللحظات الحميمة بين الزوجين، خصوصاً في الليلة الأولى لحظات متعة لا عبارة عن واجب.

– يجب أن يركز الزوجان في الليلة الأولى على التمهيد لا على إقامة العلاقة الكاملة. لذلك يجب توفير الأجواء المناسبة ليشعرا معاً بالاسترخاء والرومانسية. كما يساعد في هذا الأطار اللجوء إلى حمام ساخن.

– يجب ألا يفكر العروسان أنها المرة الأولى بل يجب أن تسير الأمور بشكل عفوي وتلقائي ليستمتعا بشكل أفضل ويتغلبا على هذا الضغط النفسي الذي يرافق البعض.

– هل يمكن أن يواجه العريس أيضاً مشكلات في الليلة الأولى؟

العريس يمكن أن يشعر بالتوتر في الليلة الأولى لعدة أفكار ترواده كالخوف من الفشل في العلاقة الزوجية والخوف من ألم زوجته المحتمل، إضافةً إلى التعب من الزفاف والتحضيرات التي سبقته… فكل هذه الأمور تزيد الصعوبات والتوتر. لذلك يجب هنا أيضاً المضي في العلاقة بشكل تدريجي للتغلب على كل هذه الصعاب سواء من جهة العريس أو العروس، فلا داعي للعجلة بل من الأفضل للطرفين الاستمتاع بهذه اللحظات، خصوصاً أن هذا يؤثر على العلاقة الزوجية في المدى البعيد. فعلى أساس العلاقة الأولى ومدى نجاح التجربة تسير الامور لاحقاً.

– هل تختلف الأمور من الناحية النفسية بين شخص وآخر، بحيث يمكن أن تشعر العروس بكل هذه الضغوط وتواجه كل المشكلات المرافقة لها فيما لا تمر أخرى بأي من هذه الصعاب؟
الأمر يختلف بحسب الطباع والشخصية، إذ أن ثمة أشخاصاً لا يقلقون عامةً حيال الأمور التي تحصل ولا يشعرون بالتوتر بل يتركون الأمور تجري بشكل تلقائي. من الطبيعي عندها ألا يشعروا بمخاوف. أما الأشخاص القلقون عامةً فيشعرون بتوتر، حتى أن الأمور قد تظل متوترة خلال أشهر بالنسبة إلى هؤلاء.