نهاية بشعة لدجال اغتصب ابنته وعذب زوجته .. قتلته الأم بمساعدة ابنتها وخطيبها .. صور وتفاصيل

نهاية بشعة كانت في انتظار هذا الدجال، الذي تخلى عن كافة مشاعر الأبوة والإنسانية، ليمارس أفعال الدجل والشعوذة والاغتصاب دون رادع أو مانع !!

«دجال العياط»، لقى مصرعه على يد زوجته وابنته المسجلتين سرقات، وخطيب ابنته، تاجر المخدرات، بعد أن عقدوا جلسة مع الشيطان وخططوا للتخلص منه وإلقائه وسط الزراعات معتقدين هروبهم من يد العدالة، لماذا اتفقوا على قتله وكيف نفذوا جريمتهم، سنرويها فى التفاصيل التالية.

منذ ما يقرب من 6 سنوات فوجئ أهالى منطقة «ديبا» بالعياط بمجىء سيد عبدالمحسن وزوجته وأبنائه الثلاثة، منذ أن وطئت أقدامهم منزلهم الجديد كانوا دائماً كثيرى الشجار ولم يهدأ بيتهم يوماً من المنازعات الأسرية.

كوكتيل رذائل :

سيد عبدالمحسن، المجنى عليه، كان يمارس أعمال السحر والشعوذة ويتاجر فى الآثار، كما أنه كان دائم التردد على بيوت الدعارة بحلوان والمعادى، ومنذ عام طلب من زوجته وابنته ممارسة الرذيلة مع الرجال وحصوله على عائد تلك العلاقات المحرمة، إلا أنهما رفضتا ذلك، لم يهدأ الرجل وتمكن الشيطان من عقله حتى جعله يغتصب ابنته، ويفض بكارتها ليجبرها على ممارسة الرذيلة، إلا أن محاولته لم تفلح واعتدى أبناؤه عليه بالضرب وكادا أن يفتكوا به لولا تدخل الاهالى الذين حضروا على صوت شجارهم دون أن يعلموا سبب اعتدائهم على والدهم، وبعد فترة تقدم لخطبة البنت «محمد»، ووافق على الزواج منها بعد أن أخبرته بما فعله بها والدها.

جن جنون الرجل فهو يهوى الرذيلة ويريد أن يكتسب منها ولا يجد أمامه سوى زوجته وابنته التى فشلا فى إقناعهما فى ممارستها مع الرجال، فهداه شيطانه إلى أن يسير بين شباب ورجال القرية ويتهم أهل بيته بممارسة الرذيلة مع الرجال وأصبح هو مصدر الشائعات على ابنته وزوجته.

قرار القتل :

اشتدت الحيرة بالأم وابنتها ولم يعد هناك ما ينغص عليهما الحياة إلا شىء واحد، فالزوج الذى انتابته لوثة أخذ يردد على سمع كل من يعرفه أو يراه بالقرية عن أن زوجته والابنة تقومان بمواقعة الرجال راغبى المتعة المحرمة مقابل أجر، ليس ذلك فحسب بل أقبل على ممارسة أعمال الدجل والشعوذة، ليثبت ويؤكد صحة ما يردده عن طريق التعامل مع الجن، لم تتحملا تصرفاته واتخذتا القرار فى جلسة مع الشيطان، خاصة بعدما تعمد إساءة معاملتهما والاعتداء عليهما بالضرب.

التنفيذ :

استدعت الأم خطيب ابنتها الذى كانت نظرات وكلمات السخرية تلاحقه أيضًا من أهل القرية، وخططوا لجريمتهم بمداد قاتم وعقل هائم، أثناء تواجد الخطيب بالمنزل وبمجرد عودة الزوج وبدون مقدمات انقض عليه كالأسد المجروح، بينما همت الزوجة وابنتها بدفعه أرضًا، وبسرعة شديدة تمكنوا من شل حركته وأمسكوا بحبل غليظ ولفه حول رقبته يجذب كل منهم طرفه، حتى نفرت عروقه التى كادت تنفجر منها الدماء، وتملكته حشرجة الموت ولم يتركوه إلا وهو جثة هامدة، وما إن هدأت العيون وحل الظلام حملته الابنة بمساعدة خطيبها داخل السيارة وتوجها به إلى أحد المصارف بالعياط، وألقوا بجثته.

تحريات المباحث لم تتوقف عن أن المتهم سيئ السمعة ويمارس نشاط الاتجار فى الآثار والسحر والشعوذة، بل أكدت أنه منذ عام اغتصب ابنته، وكان دائم التشاجر معها ومع وزوجته ليطلب منهما ممارسة الدعارة مقابل حصوله على مبالغ مالية.

«نفسى أقتله تانى وتالت بعد ما دمر حياتى» كانت تلك أولى كلمات ابنة القتيل، لم يكتف باغتصابى بل كان رافضاً أن يزوجنى من خطيبى، حتى يجبرنى على ممارسة الرذيلة، لم أشعر يوماً بأنه والدى فكان كل همه فى الحياة هو أن يجمع المال دون أن يراعى أى شىء آخر.

وقالت «حنان»: «أنا وأمى وخطيبى حاولنا نقتله 3 مرات من سنة، وكل مرة تحصل حاجة والموضوع ما يكملش، أول مرة من نحو سنة عندما رفض الزواج بتاعى ووقتها طلبت أنا وأمى من خطيبى محمد هندى أن يطلق عليه الرصاص لما يخرج من البيت ويهرب ومعرفناش ننفذ الخطة مكانش معانا فلوس نشترى سلاح نقتله بيه».

يوم الجريمة:

كنت أنا وأمى ومحمد قاعدين على قهوة فى منطقة حلوان وهناك اتفقنا على الخطة القاتلة التى لن يفلت منها، نعم كانت صفقة مع الشيطان وكانت كل واحد فينا له دور: أمى كانت هتدخل الأوضة معاه عشان تتطمن إن هو نام.. وأنا كنت هفتح الباب لمحمد لما ييجى البيت بتاعنا.. منزلنا عبارة عن «طابقين».. ومحمد كان هييجى ومعاه الحبل وعمله على هيئة مشنقة ليه».. وفعلاً الساعة كانت نحو 2 صباحًا، دخل محمد عليه أوضة النوم ومفيش 10 دقايق وقتلناه وخلصنا منه، كان نفسى أقتله 100 مرة على اللى كان بيعمله فينا»، وعمرنا ماهنندم على قتله لأنه ما يستحقش الحياة.