هل دبر السادات قضية الدعارة لميمي شكيب وما علاقة صفوت الشريف.. تفاصيل مثيرة وصورة نادرة للفنانة أيام المراهقة

هل دبر السادات قضية الدعارة لميمي شكيب وما علاقة صفوت الشريف.. تفاصيل مثيرة وصورة نادرة للفنانة أيام المراهقة

من أكثر القضايا التي أثارت جدلا في الوسط الفني المصري قضية شبكة الرقيق الأبيض التي اتهمت فيها النجمة الراحلة ميمي شكيب ومعها عدد من الفنانات في منتصف السبعينات.

عدد من المصادر أكدت أن القصة كانت بدايتها عندما أصدر الرئيس الراحل أنور السادات أوامر بتكثيف الرقابة على هاتف الرائد عبدالسلام جلود، بعد معرفته بأمر المحادثة الهاتفية التي دارت بين العقيد معمر القدافي، و”جلود”، تضمنت الإساءة إلى عِرض بنات “السادات” بأمور مشينة، مما اضطر الأخير لإحداث قضية تشغل الرأي العام وقتها.

فِي عام ١٩٧٤، ألقت شرطة الأداب القبض على “ميمي شكيب” و٨ أخريات، بتهمة ممارسة الدعارة وصدرت أوامر عُليا وقت التحقيق في القضية، إلى جميع الصحف الكبرى في مصر، بتسليط الضوء على القضية، ونفذ أصحاب الصحف الأوامر، وعُرفت القضية باسم “شبكة الرقيق الأبيض”.

المحامية برلنتي عبد الحميد، فجرت مفاجأة غريبة، عندما تم إلقاء القبض على صفوت الشريف، أحد الرموز السياسية الفاسدة، بعد اندلاع ثورة ٢٥ يناير عام ٢٠١١، وأكدت خلال التحقيق معه، أنه كان أحد الأطراف المتورطين في قضية “الرقيق الأبيض”، مما دفع البعض لربط حادث مقتل ميمي شكيب به.

اتهمت ميمي شكيب بإدارة منزلها للأعمال المنافية للأداب، وتم حبسها والإفراج عنها بعد ١٧٠ يومًا، بسبب عدم القبض عليها في حالة تلبس إلا أنالقضية أنهت مسيرتها الفنية ودفعت المنتجين للابتعاد عنها حتى مصرعها على يد مجهول.

شاهد أيضاً: قصيدة للرئيس السادات بحضور النائب حسني مبارك 1977