ينشأ رابط العاطفة بينك وبين مولودك من أول يوم

تعتقد الأمهات أنهن سيقوين الرابط العاطفي مع الطفل عندما يبدأ بالمشي والكلام، واكتساب الوعي لبعض الأمور. مع أن العلماء يشيرون إلى أن الطفل يمكن أن يشعر بعاطفة الأم، وهو مازال جنيناً.

كشفت دراسة برازيلية لمعهد /كريانسا/ المختص بشؤون الأسرة والزواج، أن الطفل الصغير الذي يملك رابطاً عاطفياً قوياً مع الأم يملك في المستقبل شخصية قوية ومتميزة نظراً لتطوره ونموه بشكل صحي إن كان جسدياً أو نفسياً أو اجتماعياً.
عندما نتحدث عن تقوية الرابط العاطفي مع طفلك فإن هناك عدداً من الأمور التي يتوجب عليك تنفيذها.؟

أولاً، غيري بنفسك حفاضة طفلك
فالطفل يدرك ذلك من خلال شم رائحة أمه، ومع تكرار الأمر فإنه يعلم أن أمه تمنحه الراحة من خلال تغيير حفاضته. علّقت الدراسة: “لا تطيلي عملية وجود حفاضة متسخة تلف الجهة السفلى منه”.

ثانياً، كوني على مقربة منه لأطول وقت ممكن
فهو يتعرف عليك من خلال رائحتك التي تريحه وتمنحه الأمان.

ثالثاً، لا تتركيه في ظلام كامل
إن الظلام يحرمه من النظر إليك وهو أمر ليس بالجيد. فالطفل يجب أن ينظر إلى أمه والعكس، ويجب أن يكون ذلك عن قرب.

رابعاً، ابتسمي لطفلك كثيراً
فهو من خلال رؤية هذه الابتسامة يدرك أن البيئة من حوله مريحة وجميلة. كما أن ابتسامة الأم للطفل تجعله يتعلم منذ الصغر الابتسام أيضاً. وعادة ما يبادل أمه الابتسامة إذا ابتسمت له.

خامساً، كوني حذرة عندما يظهر إشارات القلق والنرفزة
فهذا يعني أن هناك شيئاً خاطئاً. فهو قد يكون جائعاً، ويريد الرضاعة التي تمثل أقرب التصاق جسدي بين الأم والطفل.

سادساً، لا تحرميه من الرضاعة عندما يطول الوقت
يقول الخبراء إنه من الأفضل أن تترك الأم طفلها يرضع حتى يتوقف هو؛ ويجب أن تعلم أن الرضاعة تجعله يحفظ في ذهنه رائحتها ويميزها عن الآخرين. وهذا بحد ذاته يساهم في تقوية رابط عاطفي قوي بين الاثنين.

سابعاً، أوجدي روتيناً متماسكاً مع طفلك
عندما توجد الأم روتيناً متماسكاً مع طفلها فإن ذلك يعلمه النظام وغياب مثل هذا الروتين قد يجعل ردود أفعاله عشوائية، ولا معنى لها.

ثامناً، كوني مرنة معه
هو يدرك إذا كانت أمه شديدة أو قاسية معه. فالمرونة تجعله يشعر بالأمان وعدم ممارسة الضغوط عليه.