إنجين أوزتورك Engin Öztürk

بطاقة الفنان

الاسم إنجين أوزتورك Engin Öztürk
الدولة مصر
تاريخ الميلاد 28 سبتمبر 1986
البرج الفلكى الميزان
الوظيفة ممثل

ولد الممثل التركي انجين أوزتورك في الثامن والعشرين من سبتمبر عام 1986، الابن الرابع بعد ثلاث شقيقات، لأب كان جنديًا متقاعد، وأم ربة منزل. وقد ولد وتربى في مدينة “إسكي شاهير” في منطقة الأناضول، في تركيا.

ما أن أنهى دراسته الثانوية في ثانوية فاتح أناضول بإسكي شاهير، حتى توجه إلى العاصمة التركية أنقرة للدراسة الجامعية.

درس أنجين الطيران لمدة عامين منذ عام 2003 وحتى 2005. وفي عام 2008 التحق بمعهد الكونسرفتوار، بجامعة هاجيتيبى، بمدينة أنقرة لدراسة المسرح، وتخرج منه عام 2012.

أثناء دراسته الجامعية بمعهد الكونسرفتوار، وقع الاختيار عليه عام 2010 لتجسيد أول أدواره التلفزيونية، في المسلسل التركي الشهير والذي حقق نجاحًا باهرًا في تركيا والوطن العربي والعديد من دول أسيا وأوروبا، مسلسل “ما ذنب فاطمة جول؟” والذي عُرِفَ في الوطن العربي باسم “فاطمة”، وجسد فيه إنجين أوزتورك شخصية “سليم ياشاران” الشهيرة لمدة عامين هما مدة عرض المسلسل على الشاشات التركية، وقد شاركه البطولة النجمة اللامعة “بيرين سات” والتي قامت بدور “فاطمة جول” كذلك النجم “إنجين أكيوريك” والممثل “كان تشانير” والنجم “بورا جولسوي”.

بعد ذلك مباشرة وفور انتهاء إنجين من تصوير أخر مشاهده في مسلسل “ما ذنب فاطمة جول؟” نال دورًا مهمًا في المسلسل التركي البوليسي “بهزات جي.. شرطة أنقرة”.

وفي عام 2013 قدم إنجين أحد أهم الأدوار التي من الممكن أن يقدمها في حياته الفنية طبقًا لأراء كثير من نقاد الفن في تركيا، حيث قام بتجسيد الشخصية التاريخية الشهيرة “سليم الثاني” أو “سليم السكير” كما عُرِفَ في صفحات التاريخ، وهو السلطان العثماني الحادي عشر، وولى عرش الدولة العثمانية بعد والده السلطان سليمان القانوني، وقد جسد إنجين تلك الشخصية في بداية حياتها وحتى وفاة السلطان سليمان، وذلك في الدراما الملحمية التي حظت بشهرة كبيرة حول العالم “القرن العظيم” والتي عرفت في الوطن العربي بإسم “حريم السلطان”.

يستعد إنجين حاليًا للعودة إلى شاشات التلفزيون بعمل جديد يقوم ببطولته بجانب النجمة التركية نور فتاح أوغلو، وهو مسلسل “على درب الحياة” ويجسد فيه إنجين دور طبيب.

يذكر أن إنجين أوزتورك منذ بدايته قارنه الجميع بالنجم التركي الوسيم “كيفانش تاتليتوغ” بسبب الشبه الكبير في ملامح النجمين، حتى أنهم أطلقوا عليه في البداية “شبيه كيفانش” إلا أن إنجين سرعان ما استطاع أن يثبت أقدامه جيدًا في الوسط الفني، ويغدو اسم يجلب الحظ والنجاح لأعماله، وموهبة فاقت من وجهة نظر النقاد موهبة كيفانش التمثيلية.