عمر الجيزاوي.. المونولوجست الذي أنصفته الثورة

كان والده يعمل في مهنة البناء، عامل كغيره من العمال يعيل اسرته بجهده وعرقه، لذلك وكالعادة ذهب أكبر ابناءه للعمل معه، ليساعد تلك الأسرة، ولأنه الفتى الصغير، كان يحمل “القصعة” على كتفه ويصعد على “السقالة” وهو يغني، لم يكن يدرك هذا الفتى الصغير والذي كان معروفا...
تفاصيل الخبر

اقرأ المزيد