أشعلت النار في ملابسه وحاولت الانتحار.. الراقصة سنية شوقي الحب المدمر في حياة فريد شوقي.. صور

17 أغسطس 2017 - 10:48ص عماد زمان يافن، عربى القاهرة - كل النجوم 25٬053 مشاهدة

أشعلت النار في ملابسه وحاولت الانتحار.. الراقصة سنية شوقي الحب المدمر في حياة فريد شوقي.. صور

حقق فريد شوقي بعد فترة وجيزة من مشواره شهرة كبيرة وبدأت المعجبات تتهافت عليه في أحد الملاهي التي كان يقصدها وأثار المشهد غيرة راقصة الملهى سنية شوقي التي كانت قد ظهرت في بعض الأفلام.

تعرفت سنية على فريد في الملهى وتكررت اللقاءات حتى جمع الحب بينهما وقرر الزواج منها بعدما اشترط عليها أن تترك الرقص نهائياً ولا تفكّر فيه إطلاقاً، فلم تتردد سنية في تلبية هذا الطلب، إذ تركت الإسكندرية وسافرت معه إلى القاهرة.

كانت سنية غيورة إلى حد مرضي فلا تتركه لحظة واحدة ولا تسمح بالمعجبات من الاقتراب منه وفرقت بينه وبين زميلاته في الوسط الفني حتى تحوّلت الحياة بينهما لى جحيم لا  يطاق.

في ليلة كان فيها فريد قد تسلم «بذلة» جديدة من قماش جديد لم يكن يرتديه سوى البكوات والباشاوات، وأراد الاحتفاء بها مع سنية فذهبا لمشاهدة فيلمه الأخير «الصقر» المعروض في سينما «ريفولي» في وسط القاهرة.

خرج فريد متجنباً نظرات المعجبين والمعجبات، تحديداً المعجبات، كي لا يثير غيرة سنية، مع ذلك حدث ما لم يتمناه، إذ شاهدته إحدى المعجبات ونادت على زميلاتها والتففن حوله مبديات الإجاب ببدلته.

انتقمت سنية من هذا المشهد بعد رجوعهما إلى البيت حيث سكبت على البذلة «بنزيناً» وأشعلت فيها النيران حتى بدأ الكل يتحاشى فريد خوفا منها وفقد بسبب ذلك تعاقدات كثيرة ما دفع يوسف وهبي إلى التدخل ناصحا إياه بتركها.

نفّذ فريد نصيحة يوسف وهبي، وبدأ يتهرّب من لقاءات سنيّة، فشعرت الأخيرة بخطته فحاولت الانتحار وأُنقذت في اللحظات الأخيرة… مع ذلك لم يتراجع عن قراره، وقرر إغلاق هذه الصفحة من حياته نهائياً وإلى الأبد.

شاهد أيضاً: زوجه الفنان فريد شوقى تحكى عن يوم وفاته

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “أشعلت النار في ملابسه وحاولت الانتحار.. الراقصة سنية شوقي الحب المدمر في حياة فريد شوقي.. صور“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور