أم كلثوم أصرت على “الكازوزة” في العقد وطارت فرحًا بالجبن الرومي

14 أبريل 2016 - 6:41م sara زمان يافن القاهرة- كل النجوم 1٬642 مشاهدة

ظهرت ثومة للمرة الأولى على المسرح في ثوب أحمر من الكستور الرخيص، في مركز السنبلاوين، ولكن الجمهور لم ينصت إليها، بل كان يقتل الوقت في تجاذب أطراف الحديث كما يحدث عادة في مثل تلك الحفلات.

وكانت أم كلثوم ابنة لإحدى الأسر الريفية الفقيرة، فاختفى جمال طفولتها آنذاك وراء ذبول وجهها ومظاهر فقرها، ولكنها كانت تعتز للغاية بصوتها، ووقفت تغني بإصرار وتشدّ ثوبها بحركة عصبية، وتختلس النظر للجمهور المُنصرف عنها.

واعتادت الطفلة الريفية الغناء في القرى المجاورة نظير نصف ريال وزجاجة “كازوزة”، بل كانت تُصر على ذكر “الكازوزة” في عقودها مع أصحاب الأفراح، وقبل أن يتزوج أحد العُمداء في القاهرة أحضرها من السنبلاوين خصيصًا لإحياء حفل الزفاف، فجاءت إلى البندر في قطار من الدرجة الثالثة، وكمّ كانت سعادتها حينما أكلت للمرة الأولى في حياتها “السميط” والجبن الرومي.

الكلمات الدلالية لـ أم كلثوم أصرت على “الكازوزة” في العقد وطارت فرحًا بالجبن الرومي

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “أم كلثوم أصرت على “الكازوزة” في العقد وطارت فرحًا بالجبن الرومي“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور