بوسي تروي معاناتها مع والدها: أمي كانت ضهري واتبهدلت بعدها وبروح أبكي على تُربتها.. وخالي في مرة قالي إصحي المأذون برة.. الجانب الآخر من قصة بوسي بالفيديو والصور

19 أكتوبر 2020 - 8:37م أحمد عربى، مجتمع النجوم

فاجأ الرجل السبعيني محمد شعبان الوسط الفني، بعدما ظهر في مقطع فيديو يشتكي فيه من عدم تواصل ابنته، المطربة بوسي، معه، وامتناعها عن رعايته وإرسال الأموال اللازمة له لعلاجه، رغم جهوده المضنية وسعيه المتواصل حتى يراها.

وادعى «شعبان»، خلال الفيديو الذي نشرته مجلة «أخبار الحوادث»، أنه لم ير بوسي منذ 4 سنوات كاملة، رغم سوء حالته الصحية التي طالت عينه والبروستاتا، بجانب معاناته من حساسية شديدة: «عندي 77 سنة وفي أي لحظة هموت، عاوزها تحن عليا».

والد المطربة بوسي

وتواصل «شعبان» مع نقيب المهن الموسيقية هاني شاكر حتى يصل إلى بوسي، لكن الوساطة لم تجد نفعًا وفق روايته، حتى زادت حيرته أكثر فأكثر: «إذا مكانتش عاوزة تبعتلي فلوس أعمل بيها عنيا تقولي بدل ما تسيبني متعلق، أمد إيدي للناس وهما يعملولي العملية!».

ومع تداول المقطع على نطاق واسع، عجت مواقع التواصل الاجتماعي بتعاطف واسع مع الأب، في حين، لم يصدر أي رد فعل من جانب الفنانة بوسي، ما اعتبره البعض تجاهلًا متعمدًا إزاء هذا الوضع، لكن من تصريحاتها السابقة يمكننا رسم ملامح لعلاقتها بوالدها، ووضع أسباب لغياب التواصل بينهما.

خلال حواراتها التليفزيونية، حرصت بوسي، التي اكتسبت شهرتها من أغنية «آه يا دنيا» في عام 2012، على رواية ظروفها القاسية التي عانت منها في طفولتها، إلى جانب الصعاب والعقبات التي واجهتها بعد وفاة والدتها.

فما أن فتحت بوسي عينيها في هذه الدنيا، وجدت نفسها في حضانة والدتها فقط، التي تحملت المسؤولية منفردة بعد انفصالها عن زوجها، ومن هذا المنطلق أصبحت علاقة الصغيرة بوالدها فاترة، حتى بعد تقدمها في العمر: «والدي عايش بس منفصل عن أمي، فا علاقتنا بيه ضعيفة مش جامدة».

حالة الفتور ظلت متواجدة حتى بعد اشتهار بوسي في الوسط الفني، وأرجعت هذا إلى مجيئها إلى القاهرة، تاركة الأب كما هو في الزقازيق: «طبعا في تليفونات بسيطة، وأنا كنت بشوفه بسيط في الزقازيق أصلًا، كنت مشغولة في شغلي، زمان أمي كانت كل حاجة».

ابتعاد الأب عن حياة بوسي أثر على حياتها كليًا، فهي لم تستمتع بطفولتها كقريناتها، كما أن والدتها عانت لتوفير قوت يوم الصغيرة، ومن ثم وجدت ضالتها في العمل وهي في سن مبكر: «كبرت قبل سني وشيلت المسؤولية في سن صغير».

الظروف الصعبة التي عاشتها الصغيرة وأمها أفضت إلى وفاة الأخيرة، والتي اعتادت على الكتمان وعدم البوح بما تمر به، حتى كان الحزن الزائد سببًا في إصابتها بجلطة في المخ، ومن ثم فارقت الحياة، لتتغير حياة بوسي، صاحبة الـ 17 عامًا وقتها، إلى الأسوأ: «تعبت من بعد وفاتها، ساعتها حسيت إني عجزت وكبرت، ومبقاش ليا ضهر، اللي بتخاف عليا وضهري وسندي راحت».

كانت الأم هي الداعم الرئيسي لـ بوسي خلال عملها الفني، فهي بمثابة مديرة الأعمال التي تنظم حفلاتها وتحيك ملابسها، وبعد رحيلها أصبح القائم بهذه الأعمال خالها، لكن الأمور لم تكن على ما يُرام: «بيقولوا الخال والد.. ده واحد منهم ما حستش بإنه كده».

بوسي وطليقها

الفترة التي قضتها بوسي مع خالها اختصرتها في كلمتين لم توضح ما وراءهما: «تفاصيل وحشة»، قبل أن ترمي إلى أمر آخر أثر في حياتها بشكل كبير: «كفاية إنه السبب في الجوازة اللي اتجوزتها».

كشفت بوسي أنها تزوجت بعد عامين من وفاة والدتها، ولم تكن لتقدم على هذه الخطوة حال بقاء الأم على قيد الحياة، لكن ظروف معيشتها في منزل خالها دفعها لتصديق وعود فطين سعيد، والذي قالت عنه إنه «أكلها الحلاوة»، وتزوجت منه بعد أسبوعين دون أن تسأل عنه: «دخلت نمت وأمه وأخته دخلوا عليا.. قالوا لي إصحي المأذون برا».

ولم تسر حياة بوسي مع زوجها على ما يرام، ما بين خلاف واعتداء داما بشكل مستمر، ليلقي الأمر بظلاله على علاقتها بخالها، والذي حينما توفي تركت قبره لتتوجه إلى مدفن والدتها: «اترميت قدام التربة عندها، قولتلها كل حاجة، وانهارت وعيطت بحرقة، من بعدك أنا اتهنت وشوفت كل حاجة وحشة، شوفت حاجات كتيرة في حياتي لو كنتي موجودة عمرها ما كانت هتحصل».

ولخصت بوسي حياتها في تصريح ببرنامج «100 سؤال»، قالت فيه: «عمري ما شوفت بهدلة ولا عذاب إلا لما أمي ماتت، فعلًا حسيت إني يتيمة ماليش حد، كانت أبويا وأمي وصاحبتي».

الكلمات الدلالية لـ بوسي تروي معاناتها مع والدها: أمي كانت ضهري واتبهدلت بعدها وبروح أبكي على تُربتها.. وخالي في مرة قالي إصحي المأذون برة.. الجانب الآخر من قصة بوسي بالفيديو والصور

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “بوسي تروي معاناتها مع والدها: أمي كانت ضهري واتبهدلت بعدها وبروح أبكي على تُربتها.. وخالي في مرة قالي إصحي المأذون برة.. الجانب الآخر من قصة بوسي بالفيديو والصور“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور