مجتمع النجوم

زوجة عبدالعزيز مخيون دبرت لقتله مع عشيقها بتحريض من أمن الدولة.. تعرف على التفاصيل كاملة

في ليلة الأثنين 24 مايو عام 2005، تعرض الفنان المصري عبدالعزيز مخيون لمحاولة قتل بشعة، نجا منها بأعجوبة، بعد أن تلقى الكثير من الطعنات بالسكين في وجهه ورقبته.

وبعد نجاته، روى مخيون تفاصيل الحادث البشع الذي تعرض له، قائلا: “في مساء ذلك اليوم كان لدي اجتماع مع فرقة «تسابيح» في مكتبي، وبعد انتهاء الاجتماعي بثوان تلقيت اتصالا من المنزل اكثر من مرة على هاتف المكتب، الذي يظهر عليه رقم الطالب، ولم احب ان اتصل بالمنزل لانني بالفعل كنت في طريقي اليه، وذهبت الي المنزل، وتوجهت الى المطبخ لأعد بعض الاشياء لابنتي الصغيرة، وفوجئت بشخص طويل القامة وضخم وملثم بقطعة قماش احمر وفوقها غطاء اسود، تظهر عيناه فقط، وبعدها عرفت ان هذا الشال هو الكوفية الفلسطينية الخاصة بي، وقام بطعني، لا اذكر على وجهي اولا ام رقبتي”.

وأضاف، في تصريحات صحفية: “فقمت بضربه ومقاومته بشدة، وأمسكت بالسكين لدرجة انها قطعت اصابعي الاربعة في يدي اليمني، بعدها وقعت على الارض وقفز فوقي لضربي، وكنت اقاومه بضربه بقدمي اليمني، وبدأت اصرخ واستغيث، فتمكن مني واصابني اصابات شديدة وواصلت المقاومة حتى وجدت نفسي في ظلام دامس.

وتابع: “كنت في حالة ما بين الغيبوبة، وظللت اقاوم، وأمسكت بشيء ما لكي اقف ودخلت الحمام واغلقت الباب على نفسي، ومن النافذة بدأت استغيث بالبواب والجيران، وبعدها بعشر دقائق وجدت اناسا امام باب الشقة، وانا خارج من الحمام وجدت جسما يتحرك في الظلام، فقفز الجاني من الشرفة الى الشقة المجاورة، وبعد ذلك امسكوا به في الشقة الاخرى وتم القبض عليه بمساعدة البوابين”.

مخيون اتهم جهاز أمن الدلة بأنه هو من حرض على قتله بمساعدة زوجته، حيث قال: “تحولاتي السياسية كعضو حزب التجمع “يساري”.. وأحد مؤسسي حزب الخضر المصري، ثم دوره النشط في حركة كفاية، ومشاركتي في حملات الاخوان المسلمين الانتخابيةهي التي دفعت جهات أمنية بالتنصت على ببيتي مما اضطرني إلى مغادرته، و زوجتي كانت مجرد دسيسة بعد أن تعرفوا على نقطة ضعفي ونفذوا منها”، كما اتهم زوجته بأنها كانت على علاقة بمن حاول قتله والذي يعمل في أحد المطاعم ويدعى هيثم.

وقد انتهت القضية بالحكم على زوجة مخيون وعشيقها بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات لكل منهما لإدانتهما بالشروع في قتله، وإلزامهما بتعويض لمخيون قيمته 2001 جنيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى