عادات الزواج حول العالم .. عجائب وغرائب !!

2 يوليو 2017 - 11:46م Amera منوعات 2٬371 مشاهدة

الزواج هو وسيلة استمرار الحياة والتكاثر، وقد اختلفت عادات وتقاليد الزواج على مر العصور، من مجتمع لمجتمع، ومن حضارة لحضارة، ولذا حاولنا أن ناخذ السادة القراء في جولة سريعة، للتعرف على عادات الزواج عند عدد من الشعوب والحضارات القديمة.

الزواج عند الرومان‏

كانت العروس تزف إلى الزوج وهي بكامل زينتها وأناقتها كما عند اليونان وعلى وجهها نقاب بلون الزعفران، وفي يدها مغزل ومكب وهو قطعة من الخشب عليها خيوط من الكتان رمزاً إلى استعدادها لمساعدته في أعماله وحرفته، وكان يحيط بالعروس صديقاتها العذارى حيث يصفن محاسنها وآدابها ومكارم اخلاقها حتى تصل الى بيت الزوج المزدان بمختلف أنواع الاعلام والازهار وأوراق الأشجار، وعند دخولها المنزل يسلم إليها جميع مفاتيحه إشارة إلى أنها الرئيسة الوحيدة المسؤولة عن كل شيء فيه ثم يدعون لها بالتوفيق والسعادة وتستقبل بالماء والنارلحكمة عندهم .‏

الزواج عند بني إسرائيل

السن المفروضة لصحة التزوج هي الثالثة عشرة للرجل والثانية عشرة للمرأة ولكن يجوز نكاح من بدت عليه علامات بلوغ الحلم قبل هذه السن ومن بلغ العشرين ولم يتزوج فقد استحق اللعنة وتعدد الزوجات جائز عندهم بدون حد ولم يرد بالتوراة ولا أحكام الأنبياء نهي عن تعدد الزوجات ولا عن تحديد عددهن وعلى العكس من ذلك فقد ورد في التوراة ما يفيد تعدد الزوجات للأنبياء ولغير الأنبياء.

وغير اليهود يعتبرون وثنيين في نظر اليهود ومن أجل هذا لا يجيزون زواج اليهودي أو اليهودية من غير اليهود.

وكان بنو إسرائيل يعدون الزواج أداء لفريضة أمر الرب بها لاستمرار عبادته؛ فمن تأخر عن أداء هذه الفريضة وعاش عزباً، كان سبباً في غضب الله على بني إسرائيل.

من ناحية أخرى، كان التبتل أو العزوبة، أحياناً يمثل نوعاً من العبادة، والانقطاع لها، ظناً بأن المعاشرة الجنسية دنس؛ ومن ثم فُرضت العزوبة على الكهنة والسحرة، لأنهم ـ حسب الظن السائد آنذاك ـ هم المتصلون بالآلهة التي لا تستجيب إلا للأطهار. وعند بعض الجماعات كانت العزوبة مفروضة على النساء، اللاّئي ينذرن أنفسهنّ للآلهة.

عادات الزواج في فلسطين

بعد أن تقرر العائلة الفلسطينية تزويج أحد أبنائها، يجتمع الأقارب، والأصدقاء ابتهاجا بهذه المناسبة، وتبدأ عادات الزواج التي توارثها الأحفاد عن الأجداد بالتوالي واحدة تلو الأخرى..

في بيت العريس يُستقبل الزوار بالقهوة التي تفوح منها رائحة الكرم العربي الأصيل، وعلى مدار ثلاثة أيام يواصلون ترديد الأهازيج والأغاني الشعبية التي يذآر عدد منها بالقرى والمدن الفلسطينية، وفي نهاية هذه الاحتفالات يقدم العشاء لهؤلاء الزوار، والمتمثل في أآلة شعبية يحبها الفلسطينيون آثيرا، ويقدمونها في مثل هذه المناسبات ومناسبات أخرى، وهي “السمقية”، والى جانبها الزيت والزيتون.

يحرص الفلسطينيون على تطبيق السنة، والمتمثلة في اعداد طعام الوليمة الذي يدعى إليه أفراد العائلة والأصدقاء والجيران، ولكن في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تضاءلت هذه السنة آثيرا، اذ لا يستطيع الكثيرون تطبيق هذه السنة، والبعض يطبقها ولكن في أضيق الحدود، ويرسل أهل العريس الطعام الى بيت العروس

التي تكون مشغولة هي وأهلها وصاحباتها بهذه المناسبة.

عادات الزواج في سواحل أفريقيا

في سواحل أفريقيا الغربية تفرض الجماعات العزوبة على البنت البكر، التي تلد لزعيم الجماعة، وتحتل مكانة عظيمة عند قومها، وتفقد مكانتها إذا هي تزوجت. وفي جماعات أخرى، ومنها البوذيون، تفرض العزوبة على الكاهنات أو على الكهان، لأنّ البوذية ترى أن اللذة الجسدية لا تأتلف مع الحكمة والقداسة. وتروي الأساطير أن أم بوذا كانت من الأطهار، وأنها حملت من قوة خارقة، ولم تلد سواه.

عادات الزواج في الصين

في الصين كانت تفرض العزوبة على الكهنة البوذيين. وعند قدماء الفرس كانت العزوبة مفروضة على كاهنات إله الشمس. وعند اليونان والرومان كانت تفرض العزوبة على راهبات معبد النار المقدسة (فيستا Vesta) ولا يسمح لهنّ بمغادرة المعبد إلاّ إذا أمضين ثلاثين سنة، وكانت تفرض عليهنّ قيود شديدة في حياتهن في داخله، فإذا خالفنها، كان جزاء المخالفة أن تُدفن وهي حية.

وكان الشعب الصيني يتفاءل باللون الأحمر، ويعده شيئاً يجلب الحظ السعيد للعروسين. ومن ثم ترتدي العروس ملابس حمراء (رداء، وسروالاً، وحجاباً)، ويكتبون عقد الزواج على ورق أحمر.

الزواج في الهند

في الهند كانت تقوم على خدمة المعبد فتيات يرقصن أمام الآلهة وينشدن الأناشيد الدينية لإثارة الحماس الديني في المتعبدين، ويُدعَون راقصات المعبد، فإذا فرغن من الرقص والنشيد، فُتِحَت لهن حجرات حول المعبد، فيها يُضاجعهنَّ الكهّان والزائرون إرضاء للآلهة، ويتحوّل المعبد إلى ماخور.

وفي مدينة بنجاب الهندية يشترك عدد من الأشخاص بعقد قرانهم على زوجة واحدة ويتفقون فيما بينهم على توزيع الأيام وتخصيص الليالى فى الإستمتاع بهذه الزوجة التى يروق لها هذا الزواج وقد يبلغ عدد الأزواج أحياناً ستة أزواج أو ربما أكثر، وإذا حملت الزوجة فيكون الولد الأول من نصيب أكبر الأزواج سناً والثانى للذى يليه وهكذا .

عادات الزواج في الجزيرة العربية

تتشابه عادات وتقاليد الزواج في الأقطار العربية بشكل عام، وإن كانت تختلف بعض الشيء في قليل من التفاصيل، ففي مصر نرى سكان الريف يفضّلون الزواج المبكر من الأقارب، وخاصة من أبناء الأعمام، وقد عبر ذلك المثل الشعبي الذي يقول: “نار القريب ولا جنة الغريب”، ويرجع السبب في تفضيل الزواج من الأقارب إلى الرغبة في الاحتفاظ بالميراث داخل الأسرة، والاحتفاظ بالتماسك العائلي.

وبعد مراعاة المثل الإجتماعي في اختيار العروس، تبدأ احتفالات الزواج باتفاق على الخطبة والمهر، ثمّ تجيء ليلة “كتب الكتاب” (عقد الزواج)، ويعج بيت العروس بالأهل والأصدقاء، وتجلس العروس في أبهى زينتها، وقد وضعت قدميها في وعاء به ماء ونعناع أخضر، كما تضع في فمها قطعة من سكر، وعلى رأسها المصحف الشريف مفتوحاً على سورة يس، وفي “ليلة الحناء” وهي الليلة السابقة على ليلة الزفاف تحضر الحناء للعروس وجميع المدعوات، ويخضب الجميع أيديهنّ وأرجلهنّ بالحناء، ثمّ يحين موعد الزفاف فتؤخذ العروس إلى بيت زوجها.

الكلمات الدلالية لـ عادات الزواج حول العالم .. عجائب وغرائب !!

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “عادات الزواج حول العالم .. عجائب وغرائب !!“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور