مجتمع النجوم

“لوزة ولا بلية”.. لص “العفاريت” شمندي يعترف بهوية ابنة مديحة كامل.. ومؤلفة العمل تعترض

بلية ولا لوزة؟»، لغز حير المشاهدين لأكثر من 30 عامًا، مُنذ عرض فيلم «العفاريت» عام 1990، والذي شهد حضورا قويا للفنان عمرو دياب، بجانب النجوم مديحة كامل، ونعيمة الصغير، وحمدي الوزير، وعماد محرم.

وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو نشرته ابنة الفنان عماد محرم، الذي قام بدور «شمندي» والذي اختطف الطفلة، تطلب منه أن يحسم الجدل الذي استمر كل هذه السنين، ويخبر الجمهور بإن الطفلة «بليه» هي ابنة الفنانة مديحة كامل، التي اختطفت منها وهي طفلة على يد أحد أفراد عصابة متخصصة في خطف الأطفال، لتربيهم بعد ذلك «الكتعة» التي قامت بدورها نعيمة الصغير، وتجعلهم يعملون في التسول.

من جانبها، ردت المؤلفة الكاتبة ماجدة خيرالله، مؤلفة الفيلم، على الفنان عماد محرم، قائلة في تدوينة نشرتها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “مكنتش عايزه أدخل فى الحكاية البايخة دى؟ لكن أحب أقول إن الأستاذ عماد محرم مايعرفش حاجة عن موضوع الأطفال فى فيلم العفاريت، واللى قاله وأعلنه هجص، ده جه صور تلات أربع أيام وروح ! ومحدش من طقم الفيلم يعرف مين بنت مديحة كامل، وبلاش هبل وادعاء وبحث عن دور، واكسكلوسيف وعبط”.

وفي اللقاء المسجل لمخرج الفيلم حسام الدين مصطفى، قال إن دور الطفلة “لوزة”، لم يكن موجودا من الأساس في سيناريو الفيلم، وإنه طلب من المؤلفة ماجدة خير الله إضافته وتغيير نهاية الفيلم حسب رؤيته الممثلة في وجود طفلتين تحتار الأم بينهما ولا يمكنها التعرف على ابنتها الحقيقية من بينهما، بعد أن كانت الطفلة «بلية» هي ابنة الفنانة مديحة كامل في الفيلم، وهي النهاية الأصلية للفيلم.

وأضاف مصطفى أنه وضع تصورا محيرا للمشاهدين لنهاية الفيلم، الأمر الذي لاقى استحسان المؤلفة ماجدة خير الله.

وبهذا، تشير تصريحات المخرج الراحل التلفزيونية إلى صحة ما أعلنه الفنان عماد محرم، بأن النهاية الطبيعية للفيلم تؤكد أن “بلية” هي ابنة الفنانة مديحة كامل في الفيلم، وأن إضافة دور البنت “لوزة” كان فكرة حسام الدين مصطفى بهدف إثارة شغف الجمهور.

«العفاريت» عرض عام 1990، وهو بطولة مديحة كامل، وعمرو دياب، وهديل، وسماح عاطف، ونعيمة الصغير، وعماد محرم، وحسين الشريف، وحمدي الوزير، ومن تأليف ماجدة خير الله، وإخراج حسام الدين مصطفى، وتدور أحداثه حول اختطاف ابنة «كريمة» المذيعة الشهيرة وهي طفلة، من قبل «شمندي» التابع لـ«الكتعة» التي تدير عصابة إجرامية للأطفال، ويلتقى المطرب عمرو دياب صدفة بالطفلة بعد أن تكبر وأصبحت تعرف بـ«بلية»، وتخبره عن أنشطة العصابة، فيتحالف عمرو مع «كريمة» لإنقاذ الطفلة من العصابة، وتكتشف إن ابنتها من ضمن هؤلاء الأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى