ليلة إعدام “الفضيحة” .. قصة جريمة أدمنت بطلتها “العشق الحرام”

7 أبريل 2018 - 1:56ص sara عربى القاهرة - كل النجوم 2٬440 مشاهدة

بلا قلب ، ماتت مشاعرها وتبلد إحساسها، وأصبحت محسوبة علي الأحياء بالانفاس الخارجة من صدرها فقط .

كان كل همها إرضاء نزواتها وإقامة علاقة غير شرعية مع شاب، وأثمرت هذه العلاقة عن طفل مصيره مجهول, وكالعادة في مثل هذه العلاقات الظلامية تنكر لها عشيقها ورفض الزواج منها أو إثبات نسب الطفل إليه .

أصيبت بحالة نفسية سيئة وسيطر عليها الخوف من الفضيحة أمام أسرتها وجيرانها، وقررت التخلص من الجنين عقب ولادته مباشرة، وبالفعل نفذت جريمتها بدم بارد… تفاصيل كثيرة سوف نعرضها في السطور القادمة.

“فادية” فتاة شابة تبلغ من العمر 19عامًا ، هي الابنة الكبرى لوالديها ، لها 5 أشقاء آخرين جميعهم في المراحل التعليمية المختلفة.

عاشت حياة فقيرة فوالدها رجل مسن ، موظف بسيط بإحدى الهيئات الحكومية، راتبه لم يتحمل متطلبات أسرته لمدة أسبوع واحد ، لا يملك من الدنيا إلا الستر .

تحلم “فادية” أن تعيش قصة حب مثل باقي الفتيات اللاتي في مثل عمرها وتودع حياة الفقر التي تلاحقها بشكل يومي.

منذ سنوات تقدم أحد الجيران لخطبتها لكن والدها رفض بحجة انها لم تتخط الـ 16 عاما وليس معها بطاقة شخصية تسمح لها بالزواج .

أصيبت نورا بحالة حزن بعد رفض والدها للعريس وذلك ليس حبا فيه إنما كانت فرصة لكي تهرب من حياة الفقر التي تلاحقها أينما ذهبت.

مرت فترة أصيبت خلالها فادية بحالة نفسية سيئة حزنًا على فراق العريس .

وقتها اصرت على الزواج من هذا الشاب وهددت بالانتحار في حالة عدم اتمام الخطوبة وأمام ضغوطها رضخ الأب ووافق وتمت الخطوبة على أن تكون 3 سنوات لحين وصولها للسن القانوني وتستخرج بطاقة الرقم القومي.

توضح المتهمة بعد القبض عليها أنها عاشت أجمل قصة حب مع هذا الشاب حتى حدث ما لم تتوقعه بمعرفة علاقات خطيبها النسائية، هنا قررت إنهاء الخطوبة .

تضيف: بعد فسخ خطوبتي شعرت بفراغ عاطفي رهيب وسرعان ما ارتبطت بابن الجيران العامل بأحد المصانع لكن كان امام هذا الحب معوقات كثيرة اولها ان حبيبي عامل بسيط وليس مستعدًا للزواج حاليًا ، ثانيا انني ليس معي بطاقة شخصية تؤهلني للزواج ومع هذه المعوقات قررت الارتباط به دون علم اسرتي .

تسترجع المتهمة شريط ذكرياتها قائلة: مرت الايام مع حبيبي وفجأة طلب مني الذهاب معه إلى شقته الخاصة ، رفضت بشدة حتى غضب وخاصمني فترة ولم اجد امامي إلا الموافقة لإرضائه ، داخل الشقة تحول المشهد من نظرات إعجاب إلى ملامسة اجزاء حساسة من جسدي ، وفي لحظة ضعف مارسنا “الرذيلة” ومعها فقدت عذريتي وأصبحت مدام مع إيقاف التنفيذ ، شعرت بالندم ومعه وعدني الشاب بإصلاح ما حدث وخرجت من شقته محطمة وعقلي مصاب بالشلل افكر في ما إذا علمت اسرتي اكيد سوف يكون مصيري القتل.

تستكمل الفتاة: مرت الأيام وادمنت انا وحبيبي العلاقة المحرمة حتى حدث ما لم أتوقعه وهو “الحمل” صارحت حبيبي الذي استقبل الخبر بسبي وقال لي ” شوفي اللي في بطنك ده ابن مين ” هنا كانت صدمتي كبيرة في وعجزت عن الرد وبعد توسلاتي له وعدني بالزواج وبعد شهور من الواقعة تقدم لأسرتي وتمت الموافقة بعد محاولات عديدة من إقناع والدي.

أثناء فترة الخطوبة حاول الشاب افتعال مشاكل على أتفة الأسباب ، تحملت الكثير من أجل إخفاء الفضيحة حتى جاء يوم وفسخ الخطوبة وغير رقم هاتفه وأصبح مثل الدخان الذي يطير في الهواء.

في هذا التوقيت بدأت ملامح الحمل تظهر ومعها حاولت إخفاءها بالملابس الواسعة.

حتى شعرت بألم الولادة وحاولت التمسك وهربت من المنزل وتوجهت إلى إحدى المستشفيات الحكومية وضعت طفلي وبعد افاقتي دار في ذهني ما ذنب هذا المولود أن يأتي إلى الدنيا ليواجه مصيرا اسود ويتحمل ذنوب أمه غير الأخلاقية ، فكرت في التخلص منه اثناء وجودي في المستشفى لكني فشلت ثم نجحت في الهروب من المستشفى والذهاب إلى مدينة السادس من أكتوبر وهناك استأجرت شقة بعد أن بعت سلسلة ذهبية كانت معي وذلك وسط بحث اسرتي عني ، بعد ان نفذت نقودي لم أجد امامي سوى ممارسة الرذيلة للحصول على المال، استقبلت الرجال في شقتي ما يقرب من العام حتى جاء يوم وضاق جيراني من دخول الرجال إلى شقتي في ساعات متأخرة من الليل.

يوم الحادث تشاجر معي جيراني ومنعوا أحد الرجال من دخول شقتي ، شعرت بحزن شديد لما وصلت له وقررت التخلص من نجلي عن طريق إلقائه من شرفة منزلي ليلقى مصرعه في الحال وكأن الحادث قضاء وقدر.

هذه الحيلة لم تدخل على الجيران الذين قاموا باحتجازي وابلاغ المقدم إسلام المهداوي رئيس مباحث أكتوبر اول وتم القبض علي .

وبإخطار اللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة أمر بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة للتأكد من صدق رواية المتهمة .

وهناك تم مناظرة الطفل المجني عليه الذي تبين إصابته بكسر بالجمجمة وكدمات بجميع أنحاء جسده .

بعد تسجيل اعترافات المتهمة في محضر رسمي قام رئيس المباحث بإخطار اللواء عصام سعد مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة الذي امر بإحالة المتهمة إلى النيابة التي امرت بحبسها على ذمة التحقيق بعد ان وجهت لها تهمة القتل العمد .

 

الكلمات الدلالية لـ ليلة إعدام “الفضيحة” .. قصة جريمة أدمنت بطلتها “العشق الحرام”

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “ليلة إعدام “الفضيحة” .. قصة جريمة أدمنت بطلتها “العشق الحرام”“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور