ماجدة تكشف الفــرق بين التصوير التلفزيوني والسينمائي.. وسر ارتبـــ ــاكها خلال التصوير

1 أغسطس 2021 - 11:59ص منار حسين زمان يافن

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ 

­ استعادت  الفنانة ماجدة الصباحي، كواليس وقوفها للمرة الأولى أمام كاميرا التلفزيون وسبب إصـــابتها بحالة ارتبــ ــاك.

وقالت ماجدة، في حوارها لمجلة “الكواكب”، والذي صدر عام 1961، إنها حين وقفت أمام كاميرا التلفزيون لأول مرة ظنت أن المسألة لا تختلف كثيرًا عن الوقوف أمام كاميرات السينما، لكنها حين دخلت إلى استديو التلفزيون وجدت نفسها أمام ثلاث كاميرات، ووراء كل كاميرا مصور يحمل سماعة فوق أذنيه، وهى لا تعرف أين تقف.

وكانت ماجدة تعرف كادراتها جيداً أمام كاميرا السينما، ولكنها لم تعرف كيف تقف أمام ثلاث كاميرات للتصوير التلفزيوني، ووقعت في مـ ـــأزق وهى تجيب على الأسئلة في أحد البرامج وشعرت بالارتبـــ ـاك، وحين كاد الحديث أن ينتهي تلعثــ ـــمت في بعض الكلمات، وصاح المخرج ” ستووب” ، وقالت ماجدة :”ممكن نعــ ـــيد”، فأجاب المخرج :” ممكن أعيد طبعاً بس من الأول خالص” ، وفهمت ماجدة في هذه اللحظة أن التصوير للتلفزيون يختلف تماما عما اعتادته في التصوير للسينما وأن أي خطـــــأ وإعادة معناها إعادة لتصوير من بدايته.

وخرجت ماجدة بعد ساعة ونصف من الاستديو وهى تجــــفف عــــــرقها رغم التكييف، وتقول:” يا خبر ده التصوير للتلفزيون ، أصعــ ــب من السينما بكتير”.

الكلمات الدلالية لـ ماجدة تكشف الفــرق بين التصوير التلفزيوني والسينمائي.. وسر ارتبـــ ــاكها خلال التصوير

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “ماجدة تكشف الفــرق بين التصوير التلفزيوني والسينمائي.. وسر ارتبـــ ــاكها خلال التصوير“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور